لا تقل مشكلتي ليس لها حل
ولا تقنط ولا تيأس ولا تجزع
توجه إلى الله بالدعاء
وسوف يتولاك الله ويدبر أمورك
وتذكر أن الله على كل شيء قدير
وتذكر أن الله إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون
واصبر واحتسب فإن الله يحب الصابرين
ولعل هذا البلاء الذي تعاني منه هو سبب لمغفرة ذنوبك وزيادة حسناتك.
"اِعلم أنّ الله إذا نظرَ إليكَ وعلِم أنّكَ قد جعلتَه معتمدك وملجأك وأفردته بحوائجك دونَ خَلقه؛ أعطاك أفضل ممّا سألتَه وأكرمك بأكثر ممّا أردتَه"
✍️ابن قدامة رحمه الله
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
الحمد لله الذي وعدنا باليسر وجعله مقرون بالعسر لا يأتي بعده بل معه! فلا تعلم مع أي باب يدخل اليسر الذي يُبهج قلبك ويقرّ عينك، أحسِن الظن به، وسلّم أمرك للرحيم القادر، ونم آمنًا مُطمئناً♥️.
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
من أراد الرحمة فليكثر من الاستغفار (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون)، بل إن الاستغفار هو الأمان الثاني (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ولا يتغلب المؤمن على الشدائد إلا بذكر الله، قال الله لموسى وهارون حين أرسلهما لفرعون: (ولا تنيا في ذكري) أي: استمرا في الذكر بلا وهن وانقطاع.