«عندما يتأمّل الإنسان حياته, يتعجّب من دقة تدابير الله للأحداث, ففي توقيته حكمة وفي تعجيله رحمة وفي تأخيره ردّ أذى, وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل ممّا قدّر الله لها أن تكون, فالحمدُ لله دائمًا وأبدًا»
هل تعرف كيف أن الله ليعجب إلى من قام من فراشه يصلي ويدعوه فيسأل الملائكة وهو أعلم: "ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟ فيقولون: ربنا رجاء ما عندك وشفقة مما عندك فيقول: فإني قد أعطيته ما رجا وآمنته مما يخاف.
لا تنسون موتى ومرضى المسلمين من دعواتكم ♥️
اللهم صلّ وسلم وبارك على سيد الأولين والآخرين، وإمام المرسلين، ورحمتك للعالمين، عدد ما وسعه علمك، وأحصاه كتابك، وخطه قلمك، اللهم صلّ وسلم عليه في الأولين، وصلّ وسلم عليه في الآخرين، وصلّ وسلم عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين