أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء و المداراه
أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني و جرح اتحفّاه …
تسير الحياه الفانيه بين نضج و طيش
و انا الهادي اللي يشحنه نايح القُمري
أشوف البشر غالب تفاصيلها تغبيش
انا المختلف ؟ ولا البشر وضعها مُزري ؟
ياليت المَعرْفه قبلها نقطه و تفتيش
على شان أميّز طعمها المُر من بدري
عزمت أبتعد عن كلّ شيء و قدرت أعيش
معا عزلتي لو مابها ، واقعٍ مُغري
يوم انكشف وجه الزمان الشحوبي
ما ألحقت شرهاتي و لومي للأيام
لبست للشدات مع لبس ثوبي
عزمٍ على الصكات ثابت و جزّام
هبي عليّه يانسيم الهبوبي
عسى الفرج من والي العرش قدام
كيف ينساني و كيف آتناسى منه كيف
و حاجتي له حاجة الناس للماء و الهواء
أشهد أن من حب من قلب لا يمكن يعيف
و أشهد أن البعد عقب الغلا ماله دواء
شاريٍ وصله لو أن دون وصله حد سيف
لين صار الموت و الهجر في عيوني سوا
لوّ أنْ حنا منوة اللي تمنّا
رحنا مراحٍ منه ما عاد جينا
لكنْ حنا اللي ليا قيل حنّا
يفرح بنا بالوقت من يرتجينا
من ضاق في سبع الاراضي زبنا
يبلش بعمره لين يزبن علينا
عن شحيحات الموارد فجوج اللّٰه وساع
لا تلوم نظاف الأيدي معا من لامها
قلعة الدنيا ولا عاد يغرينا متاع
والسنين اللي مضت روّحت بهيامها
ما يطيب العيش و الراس ما عاش أرتفاع
وارتفع بالنفس لو ضامها ما ضامها
كل ما جينا نصافح نصافح بإندفاع
مشكلتنا نعطي الناس فوق أحجامها
إن عجزت تساعد الناس قدر المستطاع
القلوب أحذر تكون السبب بآلامها
ما بقى لكفوفنا غير تلويحة وداع
لو تعوّد .. لا وراها ولا قدامها
قفلت باب العاطفه والمحبه
وسلّمت للعقل الرزين الأمانه
ترا القلوب الخاليه مستتبه
من كل جرح وكل طعنة خيانه
قلبك اذا تقدر تخبيه خبه
لا تكشفه للناس ويقل شانه
ما فيه أحد حبك عشانك تحبه
من شاف عندك شي حبك عشانه
حط لهقوتك في معظم الناس حد و قيد
لا ترجع مع الأوهام في حرب ومشاجر
ضياع العشم ياثر على البال بالتنكيد
مثل ما السهر يأثر سواده على الحاجر
بعضهم حبال الوصل تمدي معه وتزيد
و بعضهم سلام و خلك هناك و مواجر
أحدٍ جيّته لك عيد و أحدٍ مراحه عيد
ما بين الغلا و الكره و مقيم و مهاجر
أخاف أعوَّد، و الجروح تعوْد !
و أنكف وأنا ما أحبّ منكافي
أجرّ صوتي بين نقص، و زود
و اقول -يا كل العرب- كافي
ما زلت أحبّك و السنين شهود
و الناس ما تدري عن الخافي
على حروة بكاء ،و تنهيده ، و غصّه ، و ضيقة بال
و على رجوى الرحَاب تمرّ صدري كل | فجريّه
تمرّ سنين من عمري | و أنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلق ،و القسى ،و الدمع و الكيّه
يعذبني ؛ شعور إنّ الشعور احيان ما ينقال
و شعور إني على وعر الطريق آحيان ..منسيّة
معَ نفسي و الى نفسي بكل ليلة على هالحال
أداوي رهبة شعوري و اخوض حروب نفسيه
آنا ملّيت من دمعٍ على طرف الهدب ... همّال
ولا مليت من كوَّوني « وحيده و انطوائيّه »
حبيبي...ملّ صبري من حنيني و الأمل لا زال
يقول إني بأعد لـ شوفتك | خطوااااات رجليّه |
على إني لا ذكرتك زااد صبري و أنتظاري طااال
لازلت احتاج لي "كلمه" تطمّن رجفة ايّديه
لقيت بك الكثير من المسرّه و الفرح ينهااال
و انا قبْل اعرفك كااااانت سنيني شبه مرثيه
معك ما همّني ضيق الزمن لو يستمر ليال
ولا اتْمنّى معاك الا السنين تصير مضويّه
عرفت من المحبة ويش تعني " قيمة الآمال "
وعرفت ان المشاعر مستحييل تصير عاديّه
العين ميدان السهر و الصدر ميدان النزاع
و احلامنا هوج الرياح العاتيات تهبها
وش ذا الحياة اللي لياليها صراعٍ في صراع
وش ذا الزمان اللي صواديفه ما يُطحن حبها
حالي مثل حال المعيف اللي طرد حلمه و ضاع
و اغضى عيونه عن ملذات الليال و كبها
تثنّى لا طَرق ليّن جنابك .. بارد الذعذاع
خُذ بخاطر نسيمٍ ميَّلك , و أقبل معاذيره
لك اللّه ما نما غصن الغلا عقبك و عوده فاع
على حطة يد أول صبح ما يستاذنك طيره
لقيت اللي لقيته فيك ، في غيرك .. شبه و أطباع
ولكن لا أوّله ب أوّلك ولا أخيرك أخيره
مداك أبعد عن أشباهك من أبعاد السما للقاع
و غلاك أكبر بـ حسه ، وبـ شعوره ، وبـ تعابيره
تساومني بـ شيٍ معك .. لا يُشرى ، ولا ينباع
و أنا حتى عتابك ما تكاثرته " كثر خيره "
أشيلك عن نظر عين الحسود و خاطر الطمّاع
بـ قلبٍ ما ولهك ، وحنّ لك ، و أشتاق لك "غيره"
سقى اللّٰه روضةٍ محميّة لك من ورى الأضلاع
عليك الوجد من نفحة صباه لـ نبت أزاهيره
كثر ما لك بـ طارفها مقيض .. و وسطها مرباع
خَلت من عقب ما لـ خطاك في طيّاتها سيره
بـ تبقى ما حَيَت " روحك " بذاكرتي طويلة باع
يقبّلها الزمن .. و تصافح أيديها مقاديره
و يبقى الجرح واحد ، والجروح من اليدين أنواع
لأنه ماهو بـ عمقه .. " كثر ماهو بـ تأثيره "