الآية دي كانت أول أتأملها كانت في رمضان، خلف م/باسل مؤنس-رحمه الله وجزاه عنّا خيرًا-
اللهم ارحم عبدك باسل مؤنس، يا رب إنه أسمع الناس قرآنك وبشرهم ببشاراتك، فاللهم ارحمه واعف عنه وشفع فيه القرآن وارفع درجته في عليين.
مهندس باسل ده مثال والله بتعجب كل ما أفكر فيه
أنا عرفته بعد وفاته ،
سبحان الله واحد من الإخلاص لله كان مبيحبش الظهور أبدًا، ومع ذلك ربنا لم يرضَ إلا أن ينتشر نفعه بعد وفاته فيحصل على الأجرين: أجر الإخلاص التام، وأجر نفع الناس إلى يوم القيامة بإذن الله
رحم الله باسل مؤنس.
يقول تعالى مخبرًا عن حقارة الدنيا، وما فيها من الزينة الدنيئة و الزهرة الفانية بالنسبة إلى ما أعده الله
لعباده الصالحين في الدار الآخرة من النعيم العظيم المقيم
قال رسول اللهﷺ: "والله ما الدنيا في الآخرة، إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ماذا يرجع إليه"
- تفسير ابن كثير
هذا أخي مذ عرفته لم تفارقني قط تلاواته
هذا أخي لازلت أتعجب من تكراراته للآيات و من وقفاته
هذا أخي كأن للقرآن سكينة تجري في صوته
اليوم ذكرى وفاة باسل مؤنس الثانية رحمه الله
و غفر له ذنبه و رضي عنه و أسكنه فسيح جناته، دعواتكم
هفضل طول حياتي مقتنع ان سبب عدم وصولك لأي هدف هو عدم الاستمرارية او انك من الاساس حطيت اهداف خيالية تفوق قدراتك والواقع اللي بتعيشه علشان كدا بحب جدًا وقريب ليا حديث "احب الاعمال الى الله ادومها .. وان قل" سبع كلمات لخصوا مسعى الانسان في كل حياته وحل الوصول = قليل, دائم, واقعي!