27.5.2026
حتى بعد وفاتك فأنت الشخص المفضل
في الحضور والغياب
والمقرب في القرب والبُعد
وأنت المخلّد مكانك
في الحياة وبعد الممات
ونحنُ الفاقدون اللذين لايعزينا
في غيابك
أيّ من مفردات العزاء
—عزائنا الوحيد أن لنا لقاء آخر
بإذن الله في الفردوس الأعلى
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
لا يهون علي أن تعاني ف بسم الله على قلبك حتى يهدأ ويأمن، ثم إني أعيذك انت وقلبك وعينيك من ألم الدنيا وصعابها، ومن كل هم يسكن صدرك استودعتك الله في كل حين.
منذ أن أعلن الغياب جُوره
و أختطفك الموت من العُمر دون إستئذان
و أنا أقف عند عتبة الـ” لاشيء”
حيث تلاشى الصوت ؛ و تجمّدت الصورة ؛
و أصبحتُ في شتات لا متناهي
أتمنى لو كان غيابك مزحَة ثقيلة
يعود بعدها الضحك.