أعيش بتعدد شخصياتي كأني أتنفس
كل وحده فيهم تحمل وجهي، صوتي، وشيء من روحي
لكن ولا وحده تشبه الثانية.
صرت أبدل بينهم بلا وعي
انا ما عاد أفكر فيهم كغربة
تعايشت مع تعدد الوجوه و ما عاد يرعبني.
أحس يحميني.
لا أحدَ يفهمُ أنّي أحاربُ وحدي،
أحاربُ نفسي،
الذكريات، الأزماتِ،
الأيام.
أحارب لكي أفعل أبسط الأشياء.
لا أحد يفهم أنّي صافحتُ
الخيبة مئات المرّات،
لا أحدَ يفهمُ أنَّني يُفَزعني كلُّ شيء.
كل شيء..
كنت دائماً عندما أمر بشيء
ما ثقيل
أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع
وعندما أكون بخير مرة أخرى
أبدأ بالتواصل وكأن شيئا لم يحدث
لأنني أعتدت أن أتعامل مع الاشياء
بمفردي
ولأنني أعلم أن لا أحد يستطيع أن يرتب أيامي
كما سأفعل أنا
لا أعرف مذاق الجسد المستقر،
دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي
حظيتُ بما لا يناسبني
عن طريق الخطأ
لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته
في كل مرة أكتب فيها
كلمة - بيت -
لا أعثر أبدًا على الباب
حتى ولو فشلت و مِت صفراً ضئيلاً
على أقصى شمال العالم ،
فعلت كل ما أمكنني فعله …
عشت حياتي كما أريد، ولا أُحمل
أحداً مسؤولية حياتي،
ولا أحمل ضغينة تجاه أحد.