أعود إليكِ دون وعي
كأن شيئًا في داخلي يعرف الطريق إليك أكثر مني.
لا أبحث عنك، ومع ذلك أجدك في كل التفافات القدر،
كأنني محكومٌ بالعودة، لا شوقًا ولا ندمًا، بل لأن شيئًا في هذا العالم لا يكتمل دون مرورٍ بكِ
كأنها فصلٌ لم يُكتَب للنهاية، وكل مرة أحاول أن أُكمله يعود إلى بدايته، كأن الوقت نفسه يرفض. وكل السطور التي ظننتُ أنها ستأخذني إليها تتراجع، تاركة فراغًا بين الكلمات يشبه صمتها، صمتًا يملأه حضوري وأنا أحاول فهم ما تركته خلفها