إلى والدي الذي غادر سريعا قبل هذا اليوم:
لقد اجتزتُ مرحلة الجامعة بتفوقٍ وفخر كما أردتَ لي.ولكنني والله أفتقدكَ اليوم بشدة، ستكون المدرجات ممتلئةً إلا من وجهك،كم تمنيت أن تحمل بين يديك شهادة تخرجي، ولكن يا أبي روحك الجميلة تحيطُ بي في كل مكان،إنكَ حاضرٌ في قلبي.
#فرحه_تخرج٢٠١٨
حقيقةُ الإحسان الصادِق، أن تبذل الخير بخفاء، دون ضجيج أو جلبّة، لا ترجُ منه ثناء أو جزاء، إلّا من ربّ السماء، مُدرِكًا أنّ العطاء الذي تُقدّمه بصِدق لا يخيب عند واهِب العطاء، وأنّ الله يكتب للمُخلِصين أقدارًا كريمة تفيض بالسرور والهناء.
"أما أولئك المخدوعون المتسللون من وراء الحدود فإن أصواتهم أعلى من أحجامهم، وقافلتنا تسير إلى الأمام، نبني بيد ونحمل السلاح باليد الأخرى، ولا تزال أيدينا تمتد لكل من يبغي الخير، ومن جاء بالشر فلا يلقى إلا شرًا".
-السلطان قابوس بن سعيد
٢٦ نوفمبر ١٩٧٥م
#كلنا_سلطنة_عمان
لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع سلطنة عُمان، وكأنما تشكَّلتْ لُحمَة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص؟
ولماذا لم نسمَع بمثل هذا التعاطف الجارف، على الرغم من أن لترامب تهديدات وتوبيخات كثيرة وصادمة بحق دول عربية أخرى؟
لماذا يجمع جميع الأحرار بأن دم عمان دمنا وترابها ترابنا وسماؤها سماءنا وبحارها بحارنا؟!
سألخص لك الإجابة في نقاط:
1. لأن سياسة عُمان من أرقى السياسات في العالَم؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضَع نفسَها في مواطن التُّهَم، وتسعى دائمًا للإصلاح ورأب الصدع، ولا تنحاز لمسلم ضد أخيه المسلم.
2. لأنها أدركَتْ منذ أمد بعيد معنى الاستعمار وطرقَه وأساليبَه وخبثَه، فلم تسمح بإنشاء قواعد له على أرضها، ظاهرها حماية البلدة، وحقيقتها رعاية الغدّة.
3. لم تقبل أبدًا بالتطبيع تذللاً، ومع ذلك كانت واضحة وصريحة؛ ففي كل م��اسبة تجد فيها فرصة للتخفيف عن فلسطين لا تتأخر. ومن ذلك، ما دار من كواليس وساطةٍ قادها السلطان قابوس -رحمه الله-واستقبل محمود عباس ثم نتنياهو، للتخفيف من وطأة المعاناة الفلسطينية وتحقيق أخفّ الأضرار-رغم مرضه الشديد حينها-لقاءاتٍ علانية وفوق الطاولة، وناله بسبب ذلك الكثير من الانتقاد، وأنا أحد المنتقدين، لكن بعد اتضاح الأسباب والمقاصد؛ تفهَّم الأحباب، واستمر الأذناب في الأذى والسباب.
4. لم تسِر في ركب القوى الكبرى؛ لا أمريكا، ولا بريطانيا، ولا روسيا، ولا الصين، ولا إيران، وإنما ترى نفسها إمبراطورية تمتلك الحكمة، والكاريزما، والإرث التاريخي العريق.
5. لا تذهب مع القطيع؛ على قاعدة "إن أحسن الناس أحسنت وإن أس��ءوا أساءت"، بل تذهب حيث ترى الحق والعدل والإنصاف، ولو بقيت في هذا المسار وحيدة، ولا تخاف في الله لومة لائم.
6.مفتيها من أ��بر علماء العالم؛ فقها وعلما وحكمة، ويكاد يكون أشجعهم وقوفًا مع فلسطين ولبنان وكل مقاومة إسلامية في العالم.
وهذه هي أهم الأسباب، ولهذا فلن تجد حرًّا على هذه الأرض إلا ورأى في هذه السياسة وهذا الوطن مثلاً عربيًا إسلاميًا يُفخر به ويُشاد بحكمته، مصداقاً لقوله تعالى: "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
#سلطنة_عُمان
تصريحات المعتوه ترامب الجوفاء ضد #عُمان هي اعتراف صريح بأن الدبلوماسية العُمانية أوجعت نرجسيته، فمسقط تدرك أن هذا الصراخ لا يتعدى شاشات التلفاز، وتعرف جيداً كيف تقطع دابر التطاول؛ فعُمان عصية على الإملاءات، ولن تسير في ركب التابعين، وسلطنة عُمان دولة تصنع الحدث ولا تتلقى الأوامر.
حين تهدَّد دولةٌ مثل سلطنة عُمان،فإن المسألة لا تتعلق بحدود أو مواقف سياسية فحسب،بل باختبارٍ أخلاقي للنظام الدولي كله.وتهديد النماذج العالمية المعتدلة ذات الإرث التاريخي، يفتح الطريق للفوضى لا للسلام. فالدول التي أعادت رهائن،وفتحت قنوات سلام، ورفضت المتاجرة بدماء الشعوب،
لا تهدد بالقصف والتفجير أبداً.
عُمـان بثقل حضارتها وهيبة سيادتها
أكبر من ان يهددها طرف مهزوم او مأزوم.
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها ��كرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا ت��دار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
نستحضر حكمة جلالة السلطان الراحل طيب الله ثراه والذي لم يسمح للأمريكان باستخدام أراضي سلطنة عمان لقصف جيرانها�� لابد أنهم مارسوا عليه ضغوطات كثيرة ولكنه لم يوافق. لو وافق لكانت عمان تقصف مثل باقي دول الخليج. "يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" صدق الله العظيم
🔴 سلطنة عُمان:
نجدد إدانتنا واستنكارنا لاستمرار الاعتداءات على دول الخليج والأردن.
نتضامن مع دول الخليج والأردن فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.
هذه رسالة واضحة عما لو حدث شي في قادم الأيام يمس مواقعنا الاقتصادية سيكون بأيدي أمريكية صهيونية، بعد قصف جزيرة خرج يتضح أن الأهداف القادمة ستكون لقطع الطاقة عن الصين… لا يوجد دمار في المنطقة إلا خلفه أمريكا الشيطان الأكبر.
كان السلطان العظيم قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) قد طرح مفهوما جديدا عن المسألة العربية وما يتعلق بها من وضع سياسي أطلق عليه "الاستعمار الجديد" ويقصد به انشغال العرب بالشقاق بينهم لينهب المستعمر ثرواته تحت دوافع وذرائع متعددة؛ وما يحدث اليوم هو عين ما طرحه منذ عقود.
لقد بدأت المعركة، وإيران اليوم تمثل جيش النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجيش أمير المؤمنين علي عليه السلام.
فمن وقف معها اليوم كأنما شهد بدرًا، ومن وقف ضدها فكأنما رفع سيفه على جيش محمد يوم أحد.
فمن لا يجاهد بالسيف فليجاهد بلسانه.
نصر الله إيران على قوى الشر والظلمات.
Good to sit down with Margaret Brennan on Face the Nation to explain that a peace agreement between the US and Iran is now within reach. No nuclear weapons. Not ever. Zero stockpiling. Comprehensive verification. Peacefully and permanently. Let’s support the negotiators in closing the deal.