يامن له وجبَ الكمال بذاته
فالكل غاية فوزهم لُقياهُ
أنت الذي لما تعالى جَدّهُ
قَصُرتْ خُطا الألباب دون حماه
أنت الذي امتلأ الوجود بحمده
لما غدا ملآن من نعماه
أنت الذي خلق الوجود بأسره
من بين أعلاه إلى أدناه
أنت الذي خصّصتنا بوجودنا
أنت الذي عرّفتنا معناه .
لا أحصى عدد المرات الّتي رفعت رأسي للسّماء بعيني المجهده، ودموعي التي تملأ وجهي
أناجيك يا مَن ليس لي سواك!
أدعوك يا أرحم من سُئل أن تنظر لحالي!
وأن ترحم حيرتي يا مَن ترحم مَن لا يرحم نفسه!
وأن تتلطّف بأمري فقد تنكّرت لي نفسي فما عُدت أعرفها، ولكنّك عودتني لطفك بي يا لطيف!