سبحان الله دور المعلم وأثره كبير على الطالب،
أنا قبل مدّة كنت أقرأ مراجع متناقضه ومتعبه جدًا، ولمن رحت للمشرفة وقلت لها أني تعبت أحاول أفكك النص وأفهمه مباشره جزاها الله خير أعطتني قاعده صغيرة حلت لي مشاكل كنت أجلس عليها أشهر، وقتها أيقنت أن سؤال المختص مهم والمراجعه معه تثري.
في كل يوم يزيد يقيني أن التوفيق للكتابة والتأليف والإنتاج لا يرتكز على جهد الشخص وحده بل أن ممن يجتهد ويحاول قد لا يوفق لبضع صفحات وبالمقابل قد يعمد شخص بضع ساعات أو أيام وينتج من العلم مالم يقف عليه المجتهد الغارق في بحثه، فوالله أن جميع الهدايات هي عطايا من رب العالمين سبحانه
زاد المعاد كتبه ابن القيم رحمه الله وهو في طريق سفر ويعتذر من قلّة الزاد فيه لأن المكتبات بعيده، كتب مجلدات واستدلّ واستشهد مما يحفظ، هذا هو العلم الآن نبحث بالشاملة وليتنا ننجز شي الله يعفو عنّا ويغفر لنا
زاد المعاد كتبه ابن القيم رحمه الله وهو في طريق سفر ويعتذر من قلّة الزاد فيه لأن المكتبات بعيده، كتب مجلدات واستدلّ واستشهد مما يحفظ، هذا هو العلم الآن نبحث بالشاملة وليتنا ننجز شي الله يعفو عنّا ويغفر لنا
حضرت مناقشة قال المناقش فيها للباحث بعد ما قرأت رسالتك أقول: مستبشرين بظهور باحث جديد متمكن بالبحث الشرعي دراسةً وتحليلا …
اللهم باارك الله ينفع به الاسلام والمسلمين
قال يحيى بن أبي كثير:
"دخلتُ مكة، فاستقبلني عطاءُ بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكم يحيى بن أبي كثير!
قال يحيى: فتضرَّعتُ إلى الله أربعين يومًا؛ أن يُذهب حلاوةَ هذه المقالة من قلبي"!
الإغراق قد يزاحم ملكة الخيال والبراعة في توظيف الصور البلاغية،
لكن بالمقابل يمنح الذهن قدرة على تقسيم المسائل وتقوي ملكة الاختصار؛ فيميل صاحب المنظومات إلى اختصار المعلومة وحسن تنظيمها.
وأرى أن حفظ المنظومات إذا صاحبه اهتمام بالأشعار البليغة حفظًا وسماعًا، فإن هذا الأثر قد يضعف
الإغراق في حفظ المنظومات العلمية والمتون ومراجعتها يضعف ملكة الخيال عند صاحبه، ويباعد بينه وبين الأساليب البيانية العالية، ويعوّد لسانه وذهنه على نمط معين من التعبير، ولذا كان شعر كثير من العلماء والفقهاء نازلا، لغلبة العلم وألفاظه على أذهانهم.
بالإضافة إلى أن أذهان الفقهاء مشغولة بالنظر في علل الأحكام ودلائلها وقواعدها وفروقها وأشباهها ونظائرها، وكذلك أهل كل علم في علومهم.
والشعر صناعة تحتاج إلى ذهن صافٍ فارغ من تلك الهموم، يعيش مع تأملاته وتجارب روحه يقتنص شوارد الصور، ويفترع بدائع التراكيب، ويهيم في كل واد.
.
حاشية: هذا تفسير للظاهرة، وليس دعوة إلى ترك العلم والفقه وحفظ المتون، والانصراف إلى الشعر. ولا بدّ في وسائل التواصل من توضيح ما ليس منه بدّ!