@haladsani@Th9Th@a7bdal1 قد تكون البحوث في هذا المؤتمر إنطلاقة جيدة لتأسيس الأدلة الخاصة في جامعاتنا
أنا مع الاستخدام المسؤول
قدمت مشاركة في المؤتمر بهذا الخصوص
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@at__2024 تفصيل جميل ودقيق بروف عبدالعزيز 👍🏻
وأرى
أن ثقة الباحث بنفسه خاصة (باحث الدكتوراه) بقدرته على إنتاج المعرفة لا مجرد نقلها هي الحل لهذا الزلزال الأكاديمي
كنت أقرأ في تقرير OECD
Assessment Framework of the OECD Study on Social and Emotional Skills
والتقرير يدرس ما يُعرف بالمفاهيم الخمسة الكبرى للشخصية، ومنها:
الاستقرار العاطفي، التفاؤل، التعاون، القبول، الانفتاح، الفضول العلمي، القدرة على التفاعل مع المجتمع، وكيف ينظر الطالب إلى نفسه وإمكاناته، إضافة إلى القلق والإفراط في التفكير.
وتوقفت عند جملة مهمة جداً تقول:
“Students with high self-efficacy are likely to take the initiative to learn on their own and actively participate in classes, which positively influences their academic performance.”
هذه الفكرة ليست جديدة؛ فقد أكّدتها دراسات PISA وTIMSS، وسبق أن شاهدناها نحن عندما كنا معلمات ومعلمين في الميدان.
لكن هذه العبارة أعادت إلى ذهني كثيراً من الأسئلة حول دور المعلم الذي يقوده شغفه بالمهنة، وحلمه بأن يحقق طلابه ما يرجوه لهم، بينما هو في الحقيقة لا يعرف دائماً ما الذي يحدث داخلهم.
حتى المرشد الطلابي أو الموجّه التربوي قد تجده حائراً أمام طالب لا يستفيد من التعليم المقدم له بسبب عوائق نفسية لو اكتُشفت مبكراً ربما أمكن التعامل معها، لكنه يظل يدور في دائرة من التخمين لا تنتهي، بينما يتوافد المعلمون على مكتبه يشكون من سرحان هذا، وعنف ذاك، وقلة تهذيب هذه، وبكاء تلك المفاجئ في الحصة، وشعور طالبة بأنها غير قادرة، وضعف طالب عن مواجهة التنمر… وقصص يومية تثقل مهام المعلم والمدير والمرشد الطلابي.
فالطالب القَلِق، المتوتر دائماً، العاجز عن إدارة عواطفه، لا يمكن أن يكون قادراً على التعلّم بصورة طبيعية، وهنا تظهر أهمية المرونة النفسية Resilience.
لكن المشكلة أن المعلم غالباً لا يرى هذه المعاناة، بل يرى فقط “قمة جبل الجليد” المتمثلة في درجة متدنية أو ضعف في الأداء.
لذلك يوصي التقرير بوجود قياسات داخل المدرسة لهذه المفاهيم النفسية والاجتماعية، حتى يتمكن المعلمون من بناء بيئات تعلم أكثر فاعلية، وتصميم أدوات تعليمية مناسبة، والتعامل مع الطلبة بصورة أعمق وأكثر إنصافاً.
وبالفعل، توجد دول متقدمة تعليمياً تطبق مثل هذه التوجهات داخل المدارس.
ففي نيوزيلندا يوجد برنامج:
“Counselling in Schools”
وفي أستراليا تطبق المدارس أطرًا للرفاه النفسي تشمل:
شعور الطالب بالانتماء، والسلامة النفسية، والعلاقات داخل المدرسة، والصحة النفسية، والمرونة النفسية.
وفي الولايات المتحدة تستخدم المدارس إطار:
MTSS (Multi-Tiered System of Supports)
إضافة إلى برامج SEL التي تقيس المهارات الاجتماعية والانفعالية لدى الطلبة بصورة دورية.
وربما أصبح السؤال اليوم:
هل يكفي أن نقيس ما يعرفه الطالب؟
أم أن المستقبل سيفرض علينا أيضاً أن نفهم كيف يشعر، وكيف يرى نفسه، وهل يملك القدرة النفسية التي تمكّنه أصلاً من التعلّم؟
@haladsani كشفت هذه الرسالة انتقال البحث من حدود التخصص الضيق إلى مجال أرحب
وهذا يحسب للباحثة والمشرف 👍🏻
إذا كان هناك تسجيل للمناقشة زودينا بها بروف
لرغبتي بسماع مناقشة الجزء النوعي (النظرية المجذرة) من متخصصة ومبدعة في هذا المنهج
@at__2024 أتفق معك دكتور عبدالعزيز 👍🏻
فالاتساق الداخلي هو العمود الفقري لأي بحث علمي متين
وقد يعذر طالب الماجستير بحماس البدايات
أما طالب الدكتوراه لا يعذر في غياب هذا الاتساق لأن مرحلة الدكتوراه تقاس فيها قدرة الباحث على بناء بحث مترابط لا مجرد جمع معلومات أو أدوات متفرقة
@haladsani بروف تبين لي أنها اختلاف في المسميات 🤔
البحث المدمج
يبدو أن مصطلح “البحث متعدد المنهجيات” أكثر شيوعًا في علم الاجتماع والعلوم السياسية، في حين أن مصطلح “البحث بالمنهج المختلط” أكثر انتشارًا في التربية، وعلم النفس، والتقويم، والعلوم الصحية. وقد دعا بعض الباحثين إلى دمج الاتجاهين
غردت سابقاً عن أن أحد أسباب صعوبة النشر المصنف هو ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي وكثرة استخدامه في المجال البحثي.
هذه ندوة الكترونية تقدمها
دار النشر Wiley عن تغيير الذكاء الاصطناعي التوليدي للمشهد البحثي العالمي.
موعد الندوة يوم 28 مايو
يقدمها: ديفيد بيرالتا
تتضمن الندوة:
إرشادات عملية حول الاستخدام المسؤول، وأهمية الإفصاح، والإشراف البشري، ونزاهة البحث.
📢متاح الآن مواعيد محدودة للاستشارات البحثية خلال هذا الأسبوع:
🔹استشارة بحثية في المنهج النوعي والمختلط
https://t.co/LPorSAejjBاستشارة-بحثية-في-المنهج-النوعي-والمختلط
🔹استشارة بحثية عامة
https://t.co/xTaJUxeMSpاستشارة-بحثية-عامة
لماذا زادت نسبة الرفض المباشر في المجلات المصنفة للأبحاث؟ ❌
أعتقد أن كثيراً منكم لاحظ زيادة رفض المجلات خاصة
Desk Rejection
من المحرر مباشرة دون المرور بعملية تقييم الأقران، وكذلك طول مدة مكوث البحث المرسل إلى المجلة لدرجة تصل إلى أشهر دون تعيين محرر لها فضلاً عن قبولها لمرحلة التقييم!
لعل أبرز الأسباب هو زيادة حجم الأبحاث المقدمة للمجلات بنسبة 42% منذ إطلاق ChatGPT في أواخر عام 2022.
هذه الدراسة بعنوان:
الأكثر أم الأفضل:
الذكاء الاصطناعي، والحوافز، والأزمة الناشئة في مراجعة الأقران.
تناقش الأزمة التي تواجهها المجلات وهي ارتفاع نسبة الأبحاث المقدمة مع انخفاض واضح في جودتها !
ويعزى سبب هذا الارتفاع في عدد الأبحاث إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابتها.
ويتصف هذا الاستخدام بجودة كتابة رديئة وتنوع موضوعي أدنى مقارنةً بالكتابة البشرية.
رابط الدراسة:
https://t.co/j4hJG86ROS
جزيل الشكر والتقدير لوكالة كلية التربية للدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الملك فيصل
على دعمها للحراك العلمي والتطوير البحثي..
من فاتته الجلسة فهذا رابط تسجيلها 📺
https://t.co/2m9gk66SMG
@402Alshamrani بصمتك مع فريق العمل د. أزهار مميزة 👍🏻
شكرا على جهودكم الرفيعة في التنظيم وحسن الاستقبال حيث لمسنا مستوى عال من الاحترافية ودقة لافتة في إدارتكم التفاصيل