"
الوصل مجبوع لا صار الخطا متمادي
و المبادي كل شيٍ فالعمر فارضته
قلت بأن الوضع عادي لو ماهو بالعادي
ولا انا ما كل غالي ، فالبشر قد عضته
اطمر الزلات و ادمح لك و اكون البادي
كل سعيّ للوصل طيّب يجيك امرضته
صرت انا وياك كن حنا هدية " هادي "
ناويٍ بالطيب و خبوش العرب عارضته
✏️
كما كتبت في 23/4/2026 الأيام تثبت قراءتي ، نموذج عبدالجليل السعيد يمثل ذروة الإعلام المدفوع ، تحريض فج و ارتهان كامل لأجندات أرباب العمل بعيداً عن أي نضج سياسي ، هذا التذاكي المكشوف و افتراض السذاجة في وعي المتلقي ليس إلا انتحاراً مهنياً و سقوطاً مخزياً للأبواق المأجورة .
اذا تبي تشوف الاعلام المدفوع بأبهى صوّره ، شوف المدعو عبدالجليل السعيد ، تحريض غبي ينم عن اجندات يتم تنفيذها من قبل ارباب العمل ، بعيد كل البعد عن التقييم السياسي و الاقليمي للمنطقة ، استغرب بأمانه كيف يمكن للإنسان ان يتذاكى بهذه الصورة المخزيه بينما هو مكشوف .
هذا التلاحم العظيم بين إرث الأمس و حداثة اليوم هو تجسيد الحي للثقة بالنفس ، فمن يملك أصلًا راسخاً لا يخشى الذوبان ، بل يفرض احترامه و هويته أينما حل ليثبت أن العراقة لا تتغير مع الوقت ، بل تورّث بالاعتزاز و الوفاء .
كثير السوالف لا مزاجي ولا هو كيف
تعرض علي و تهاجر مهاجر الكدري
يدور لها من حبها و النفوس تعيف
اجنب سنعها حافظٍ جاهي و قدري
انا اللي مشيت برحلتين الشتا و الصيف
وانا المنتبه و مصادم الوقت من بدري
واللي منتبه ما تاخذه ضحكة التزييف
اجامل لهم و العلم كله ورا صدري
ولاني بـ مجبور ولا في رقبتي سيف
ليا مر نقال الحكي قلت له مدري