معاي مْن الحزن شيٍ .. يروّع قلبي الخوّاف
واذا ماعشته الليله «بعيشه بعده وبكره»
ثلاث سنين مرتني مابين الظلم والإجحاف
اعيش بـ معظم ايامي على نار وعلى جمره
انا بي روعةٍ ما تفيد فيها الطبّ .. والإسعاف
ولي قلبٍ على كـثـر المتاعب ما فقد صبره ..
تظاهرت بالراحه وانا خاطري مكبوت
ياجابر ياشين البكيه اللي مافيها صوت
هذي والله اللي يمكن تطلع فوادي
له العهد فاللي عاد من عمري الموقوت
لاسولف من اسمه لين يرثونه احفادي
لو ابسط حقوقه كلمةٍ كنها الياقوت
يسولف به التاريخ هجري وميلادي
ياعين ياللي لك ليالي عن النوم
نامي بعد سهّر الليالي قريره
يمكن يكون أخر سهر وأخر هموم
وأخر محبه وأخر اشينّ كثيره
اعاهدك معاد اعاتب ولا الوم
ولا أنتظر غايب ولا جيّب سيره
أنتي الأميره يا عيوني من اليوم
وبموت بأذن الله وأنتي الأميره
- كل ما أحس ودي أعاتب
يطري علي بيت بن فطيس لما قال:
"إن ما جبرك الغلا ما أقدر على جبرك"
دام غلاي ما خلاك تحسب حساب للخطاء
هنا العتاب ماله أي معنى وهنا نلتزم بالصمت
والبعد أفضل من علاقه "ما تحفظ قدر راعيها"
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
«ولا أعاتبك .. لكني أسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهّيا لك»
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري ضياع وماضياع
انا بديت اضيع .. مره ثانيه !