لا ملجأ من الله إلا إليه، ولا عاصم من أمره إلا هو سبحانه ﴿قال سَآوي إِلى جبَلٍ يَعصمُني مِنَ الماءِ قال لا عاصِمَ اليَومَ من أَمرِ الله إِلا مَن رَحِمَ وَحالَ بَينَهُمَا المَوجُ فَكانَ مِنَ المُغرَقينَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الفجر 24 محرم 1448هـ.
انا حفظت سورة مريم كاملة من خلال الاستماع لهذه التِّلاوة فقط، يشهد الله ما قد كررت فيها آيه!
بس أعيدها وأعيدها وأعيييدها كل ماخلصت، مؤثرة إلى أبعد الحدود.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
الخاسر حقًّا هو من خسر أعظمَ ما يكون، في أعظم وقت يكون ﴿فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ #بدر_التركي من صلاة العشاء 11 ذو القعدة 1447هـ.
إن الله بصيرٌ بما يعمل العباد، محيطٌ بصغير عملهم وكبيره، فعلى العبد الحذر من المخالفة عن أمره بتذكُّر اطّلاعه سبحانه ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة الفجر 2 ذو القعدة 1447هـ.
فاز الصالحون بالاجتباء والتوفيق للطاعات في الدنيا، ويتأكد فوزهم ويظهر مبينًا يوم القيامة بما ينالونه من جنات وكرامات وخيرات ﴿فَأما الذينَ آمنُوا وعَمِلُوا الصالحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ ربُّهُمْ في رحمَتِهِ..﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ #بدر_التركي من صلاة المغرب 1 ذو القعدة 1447هـ.
اعتراف العبد بظلمه نفسه يتضمن إيمانه بالشرع والثواب والعقاب، ويوجب انكساره ورجوعه إلى الله والاعتراف بعبوديته له ﴿فنادَى في الظُّلُمَاتِ أنْ لا إلَهَ إلا أَنتَ سُبحَانَكَ إنِّي كُنتُ منَ الظَّالِمِينَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الفجر 1 ذو القعدة 1447هـ.
من مقاصد سورة الإنسان:
تذكير الإنسان بأصل خلقه، ومصيره، وبيان ما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الفجر29 شوال 1447هـ.