فقد مره وظل يخشى الفقد دائما
حتى في السفر عندما يقابل الغرباء وهو يسير في الأسواق والممرات
كانت تحزنه وجوههم التي تعبر من أمامه للمرة الأولى والأخيرة
فيتساءل هل فعلاً لن أرى هؤلاء مرة أخرى إلى الأبد..إلى الأبد؟!
فكان كمن يود اللحاق بهم جميعاً.
يأتي بصورة فتاة متبرّجة دون عباءة، بجوار فتاة محتشمة متنقبة، ثم يكتب تحت الصورة:(لا تدري أيهن إلى الله أقرب).
- هذه عبارة مخادعة وفيها ترويج للسفور، فمَن صلُح باطنُه صلُح ظاهرُه.
يعني عشان واحد متهور مجنون الله لايوفقه لادنيا ولآ آخره تفقد عائلة شخص ماشي في امان الله وبهدوء ويجي شخص يقول الله يشفيه ، الله لايشفيك ولايوفقك ولا تشوف العافيه انت مافيه فرق بينك وبين المجرم ايش ذنب الناس اللي ماشين في امان الله ومتقيدين بالنظام ومن حالهم في شآنهم واخرتها تنتهي حياتهم بهذه الطريقه الشنيعه حسبي الله عليك ونعم الوكيل
حرية الرأي والتعبير تستتبع واجبات خاصة وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨، والدعوة للكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية محظورة وفقا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ١٩٦٦.
وبالتالي فإن #حرق_المصحف ليس من حرية الرأي والتعبير، بل جريمة تستوجب العقاب!