﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
.
#رسائل_من_القرآن
"لم نرَ الله جهارًا، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا به سبحانه عند الدعاء.. وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمَة، وفي شدا��د النازلات، ووقائع المصيبات، إنّا نستشعر وجود الله في كل لطف."
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا ♥️."
"وهل يبلغ المرء نعيم الرِّضا إلا بعد وخزات الآلام، أو يعرف لذَّة المعيَّة حتى يتجرَّع مرارة التّيه، أو يذوق برد المُناجاة إلا بعد حرِّ المُعاناة، أو يستشعر قرار الآخرة إلا بفيحِ مصائب الدُّنيا؛ إنها العثار التي يُقدِّرها الله في دُروبنا لتدلّنا إليه، وتردّنا إليه الردّ الجميل."
كل ما أرجوه من ربي أن لا ينتهي هذا الشهر المُبارك إلا وكل السعة في قلبي وروحي؛ -السعة- بعد لطف الله ورحمته تهون عليك الكثير من: صعوبة الأيام، وجروح العلاقات، ووجع الفراق، وتحطم قارب الأمنيات، وخيبة الآمال.. وتهبك أيضًا الصبر لتستمر في السعي رغم كل الظروف.
اللهم السعة والمتسع.
ليست كل المكاسب تُرى بالعين المجردة وليس كل انتصار يصفق له الجمهور..
بعض الانتصارات خفية .. متراكمة .. متضاعفة .. تزيدنا قوة وحكمة وتناغم مع أنفسنا والحياة.