ذكرني فيسبوك اليوم بهذا البوست قبل 12 عاماً .. بالفعل #ايران شكلت حجر زاوية للمصالح الاميركية في الإقليم وصولا إلى اسيا الوسطى لعقود طويلة .. ونشعر وكأن حتى إدارة #ترامب تريد تأديب النظام في ايران وليس الإطاحة به ايضا لضمان مصالح #اميركا ..
ويقوي هذه الفرضية الطريقة التي تعاطت بها واشنطن حتى اللحظة مع أطباق الحوثي على #باب_المندب !! (للبحث صلة)
تحيّة للنائب جورج عدوان الذي تناول مصالحة الجبل من بيت الدين
المصالحة عمل يومي
ثقتي كبيرة بمن عاصر و صنع مصالحة 2001 و على رأسهم وليد جنبلاط و البطريرك صفير و سمير فرنجيةً و قرنةً شهوان حيث كان لجورج عدوان دورا اساسياً إلى جانب ستريدا جعجع
الخطر الإسرائيلي على جنوبي سوريا ولبنان يبقى قائماً. ويبقى وليد جنبلاط أحد أكثر المتخوفين على جغرافية البلدين، وهو أول من حذّر من مخاطر التطورات في السويداء وأحداثها والتدخل الإسرائيلي هناك.
المقال لـ منير الربيع
اقرأوه كاملًا على موقعنا: https://t.co/KmxuWekcwu
@mounir_rabih
تلتقيه في الحمرا، يمشي بهدوء، بابتسامة خجولة، وعينين فيهما بريق لا ينطفئ. لا استعراض، لا ادّعاء، ولا تلك المسافة المصطنعة التي يضعها بعض الفنانين بينهم وبين الناس. كان واحدًا منهم… وربما أجمل ما في الأمر، أنّه بقي واحدًا منهم حتى أخر دمعة و أخر رمق.
بلهجة البيارتة، وبطيبتهم، أحمد قعبور كان «زلمي آدمي».
وفي زمن صارت فيه الآدمية عملة نادرة، كان هو من القلائل الذين لم يخسروها
----
الله يرحمك يا آدمي
https://t.co/US0C8QMvS4
في مثل هذا اليوم، 14 فبراير 2005
كانت هذه اللحظات الأخيرة بين رفيق الحريري وباسم السبع، مستشاره وصندوق أسراره، قبل ساعة ونصف من الاغتيال.
إليكم الحكاية ..
#رفيق_الحريري
كلام إيناس | Kallam Inas
بقلم إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
ولا مرّة سُئل سعد الحريري: ماذا شعرت؟
شاب كان يعيش تحت مظلّة دولة، لا تحت اسمٍ عادي،
بل تحت إرث رفيق الحريري… مشروع دولة، مدرسة سياسية، ورمز وطني.
وفي لحظة اغتيال، لم يسقط الأب وحده،
بل سقط وطنٌ كامل، وانقلبت حياة سعد الحريري رأسًا على عقب.
من شاب إلى زعيم طائفة،
من البراءة إلى لعبة المكر السياسي،
من حياة خاصة إلى واجهة صراع مفتوح.
دخل بيت السياسة لا كتدرّج طبيعي، بل كضرورة قاسية،
وسط صقور محترفة، وملفات أثقل من العمر.
كم طعنة تلقّى؟
وكم مرّة فُرض عليه أن يبقى صامدًا،
لا لأنّه الأقوى،
بل لأنّ الانكسار لم يكن مسموحًا
لنجل الشهيد رفيق الحريري.
هذا هو ألمه الحقيقي:
أن تُطالَب بالصمود الدائم،
في نظامٍ لا يرحم،
ولا يسأل يومًا عمّا يشعر به
من يحمل عبء وطنٍ وحده.
@saadhariri
#لبنان #كلام_إيناس #لبنان_اولا #kallaminas
فضلت الصمت لفترة طويلة لأشهر، لكن اليوم بات لا بد من موقف صريح وواضح لأنها بيروت:
الآن استيقظتم فجأة لتقدّروا قيمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أدرك تمامًا أن هذا الإقحام لاسمه ليس إلا محاولة لذرّ الرماد في العيون، فالجميع يعلم – وبالاستناد إلى حكم المحكمة الدولية – أن من اغتال الرئيس الشهيد هم عناصر من حزب الله.
والآن، تستفيقون على قيمة الرئيس سعد الحريري؟ هل نسيتم ما اقترفتموه بحقه من تعطيل ممنهج، وانقلاب الـ"قمصان السود" لإسقاط حكومته، ومواجهته في كل محطة سياسية؟ من أوهمكم أن الرئيس سعد الحريري معكم؟ إنه أول من نادى بحصر السلاح بيد الدولة، وخطابه الأخير كان واضحًا لا لبس فيه. وعندما علّق عمله السياسي، حمّلكم ومعكم إيران مسؤولية الانهيار وما آل إليه لبنان ومسؤولية قراره... هل نسيتم؟
لا تخدعوا أنفسكم ولا غيركم… لا علاقة لكم برفيق أو سعد الحريري، لا من قريب ولا من بعيد، لأنكم ببساطة لا علاقة لكم بفكرة الدولة ولا بمفهومها ولا بروحها.
إن مجرّد إضاءة صخرة الروشة، خلافًا لقرار الدولة الواضح الصادر عن رئيس الحكومة نواف سلام، هو تحدٍ سافر لهيبة الدولة، وتحدٍ لبيروت، ولكل لبناني يؤمن بأن هذه المدينة عاصمة لكل اللبنانيين، لا ساحة لتصفية الحسابات. كان يمكن أن يكون الأمر مناسبة حضارية جامعة، لكنكم اخترتم أن تفتحوا الجروح بدل أن تداووها.
بيروت لا تشبه أفعالكم، ولا تستحق هذا العبث. هذه المدينة التي فتحت قلبها قبل بيوتها لاستضافة الهاربين من آلة القتل الإسرائيلية، لا يُجازى أهلها بمثل هذا السلوك المستفز.
ما حصل أعاد إلى الأذهان صورًا مؤلمة من جريمة ارتُكبت بحق بيروت، وأعاد مشاهد ٧ أيار ٢٠٠٨ بكل وجعها وخطرها. استفزازكم لأهل بيروت مرفوض جملة وتفصيلًا.
بيروت لها أهلها وحُرمتها، وأدرك تمامًا أن فيها من ينتمي لحزب الله، لكن ذلك لا يمنح أحدًا الحق في تجاوز قرار محافظها وبلديتها ودولتها.
من هم ضد الدولة، لا يمكن أن يكونوا أبناءً لبيروت…
ومن يرفضون فكرة الدولة، لا يمكن أن يدّعوا أنهم حماة هذه المدينة.
لوفّر عليكم مسافة الطريق وهَوِّنها عليكم:
كلّ ما زاد حقدكن وكرهكن ل #وليد_جنبلاط، منزيد محبّة، وإخلاص، ووفا
كلّ ما عليتو بالصريخ والتخوين والسباب، بتترسّخ قناعتنا أكتر إنو نحنا مع الحق، مع اللي بنى وحمى، مش مع الطارئين مرّاقين الطريق.
الزعامة مش شعارات، الزعامة تاريخ وأفعال
الكاتب الراحل مروان نجار:
جغرافيًّا، كنّا واقفَين قرب محيو بين الـ IC ومبنى بلس Bliss Hall في الـ AUB. وزمنيًّا كنت قد عبَرتُ الى الـ AUB وكان وليد في طريق العبور إليها من الـ IC.
جغرافيًّا وزمنيًّا كنّا ما بين مدرستنا وجامعتنا.
سألتُه: هل ستمشي على درب الأسرة في السياسة؟
قال: لستُ راغبًا في مصير كمصير أجدادي الذين قضوا اغتيالًا على مدى الأزمان.
كدت أن أصدّقه. لكن...
بعد التخرّج صرت ألتقيه في المكتبات خلف المراجع وأمّهات المصادر.
وخصوصًا في مبنى جريدة النهار، الطابق السادس، بين قسم الأرشيف وما كان يُعرَف بالقَصاصات.
راقبت عينيه تجحظان فوق الورق باحثتين عن سرٍّ ما. ولم أكن مدركًا طبيعة هذا السرّ.
ثمّ بدأت الحروب في لبنان.
في إحدى الجولات تقرّر لقاء بين كمال بك جنبلاط والرئيس الراحل الياس سركيس أمِل الناس أن يسفر عن تفاهم يضع حدًّا للعنف.
ماذا فعل العاملون على إشعال البلد لينتحلوا صفة الإطفائيّين؟
أتذكرون كيف منعوا حصول اللقاء، ولقاء أيّ ثمن؟
اغتالوا السيّدة ليندا جنبلاط، شقيقة كمال بك، فشغلوه بالحزن وبالمأتم والعزاء.
ضحّوا بإنسان ليكسبوا فسحة وقت يستكملون من خلالها لعبتهم القذرة.
تذكّرت كلام وليد بين المدرسة والجامعة وأدركتُ له بُعدًا آخر: المصير قائم وقاتم سواء اخترت أن تعمل في السياسة أم اكتفيت بكونك ابن (أو بنت) عائلة من شهداء.
ثمّ اغتيل كمال بك.
وأُلبس وليد عباءة المعلّم الشهيد.
وواجه تبعات المأساة.
من أوّل مناورة حُفِرَت له وتجاوزها بذكاء المتمرّسين، فهمت مغزى جوابه لي وما كنتُ قد حسبتُه تناقضًا مع جحوظ عينيه على أمّهات المصادر.
وليد لم يقل لي: لا، جوابًا عن سؤالي حول قراره بخوض المجال السياسي على درب أبيه وأجداده، بل قال لي: "لا، لن أسمح لهم باغتيالي كما فعلوا بمن سبقوني من أسرتنا."
وقرأ، وتعلّم، وتجهّز، وواجه، وأتقن التعامل مع متعرّجات المتآمرين بمرونة تضع الدهاء في خدمة الولاء وليس العكس.
والولاء للجبل، للتربة التي سقتها دماء الأجداد والعمّة والأب وسائر الرفاق.
هو فردٌ حمّله الواجب أمانته فجهّز نفسه ليواجه أوركسترا التخطيط والتدمير والتشويه والتخوين ولم يتعثّر في الرقص على تعقيدات نغماتهم القاتلة، بل ظلّ ينهض من كمائنهم بعقلٍ أكثرَ استنارةً وعينين أكثر تركيزًا وتأمّلًا.
أليوم يتمسّكون بما نسجوه حوله من خيوط عنكبوتٍ واهم.
يريدون اصطياد مارد الجبل بخيوط العنكبوت.
يستسهلون أبلسة مسيرته على دروب ألاعيبهم المتعرّجة والمغروسة ألغامًا.
يستسهلون رَمْيَه بنعوتٍ يعرفونها كامنةً فيهم.
لكنّ المارد يبقى عَصِيًّا على خيوط العنكبوت. والجبل هو الجبل. والعينان تقرآن جيّدًا... وتستشرفان.#وليد_جنبلاط
إن مواقف وليد جنبلاط تستند إلى عين العقل والحكمة والبصيرة، فهو لا يضيع البوصلة مهما أشتدت الصعاب لأنه سر أبيه، مذكّرًا بأن هناك قادة أمثال سلطان باشا الأطرش لم يقاتلوا يوما" لأجل طائفة أو مصلحة، بل لأجل وطن كامل. فذكره لسلطان باشا جاء كتأكيد على أن صوت الكرامة لا يُمكن أن يُخرَس.
كنت أعارضه بكل سياساته، بكل مشاريعه، ما اقتنعت يوم بفكرة الزعامة ولا آمنت بالزعيم !
بس بهاللحظة، كل شي تغيّر !
أدركت إنو الشعوب العربية، للأسف، بحاجة لراعي، بحاجة لحدا يشيلها بإيده مش يتركها تنهش بعضها.
مش سهل تكون زعيم طائفة، ومش سهل أبداً تكون وليد جنبلاط !
@walidjoumblatt
هذا الرجل ليس زعيمًا لطائفة معيّنة كما يظن البعض... بل هو زعيم من زعماء العالم الحر، رمز للكرامة والصوت الحر الذي نفتخر به جميعًا. وليد بيك جنبلاط نوّرت سوريا المحرّرة، فوجودك بيننا يُشعل الأمل ويمنحنا العزيمة... قائد محبوب، لا لطائفته فقط، بل لكل من يؤمن بالحرية.💚
رئيس الجمهورية في ذكرى استشهاد كمال جنبلاط:
- نستذكر اليوم رحيل كمال جنبلاط. زعيماً كبيراً في لبنان، ومناضلاً مؤمناً بحق فلسطين، ومفكراً مشعاً على المنطقة والعالم، وشهيداً في سبيل الحرية والتحرر من ذلك "السجن الكبير".
- نستذكر معه، كما قال اليوم بالذات نجله الزعيم وليد جنبلاط، "الشهداء الأبرياء من أبناء المنطقة وخارجها، الذين سقطوا ظلماً وغدراً"، إثر تلك الجريمة البشعة،
- نتعلم من تلك الدماء والأيام، أن لبنان، الدولة الجامعة، المنبثقة من إراداتنا الموحدة، هو حمايتنا الأكيدة الوحيدة