قال الأوزاعي رحمه الله:« عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإيّاك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي - حين ينجلي - وأنت على طريق مستقيم »
قال عبد الله بن الإمام أحمد:
سألت أبي عمن يقول لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت , فقال أبي تكلم الله بصوت..هؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس.
السنة 518
وهذا قول الأشاعرة
قال العز بن عبد السلام الأشعري:
فالله متكلم بكلام قديم أزلي ليس بحرف ولا صوت
رسائله في التوحيد ص١٢
قال أبو نصر السجزي في الرد على من أنكر الحرف والصوت ص155:
"ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم، ومدعي قرآن لا لغة فيه جاهل غبي عند العرب"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وأهل السنة وسلف الأمة مُتّفقون على أنّ من تأوّل (استوى) بمعنى: (استولى)، أو بمعنى آخر ينفي أن يكون الله فوق سماواته فهو: جهمي ضالّ..."
[التسعينية (٢/ ٥٤٥)]
قال الآمدي الأشعري عن تفسير استوى باستولى:
وهو من أحسن التأويلات وأقربها
جاء سليمان بن عبد الملك(الخليفة الأموي) إلى حلقة فيها التابعي الإمام طاووس اليماني فما التفت إليه ،فلما قام(الخليفة) قيل له : إن هذا أمير المؤمنين !
فقال : على عمد عملت به ، ليعلم أن في الخلق من لا يبالي بدنياه ، أو كلمة نحوها.
[ أخبار الشيوخ للحافظ المروذي ]
[ميزان الاعتقادات اتباع السلف]
قال السجزي رحمه الله:
"فكلّ مدع للسنّة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله، فإن أتى بذلك عُلِم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف، علم أنه محدث زأئغ وأنه لا يستحق أن يُصغى إليه أو يُناظر في قوله"
[رسالته إلى أهل زبيد 146]
قال ابن تيمية:
للصحابة فهم في القرآن يخفى على أكثر المتأخرين كما أن لهم معرفة بأمور من السنة وأحوال الرسول ﷺ لايعرفها أكثر المتأخرين
مجموع الفتاوى 19/200
قال التابعي إبراهيم النخعي:
«لفتنة المرجئة على هذه الأمة أخوف عندي من فتنة الأزارقة»
السنة للخلال951
الأزارقة:فرقة من الخوارج
التابعي: من أدرك أحد الصحابة رضي الله عنهم
قال الإمام الزاهد الفضيل بن عياض:
كم من عالمٍ يدخل على الملك( يعني الحاكم أو الأمير )ومعه دينه
ويخرج ، وليس معه منه شيء!
[أخبار الشيوخ للحافظ المروذي ٨]
قول الإمام أحمد في التمسح بالصالحين
قال علي بن عبدالله الطيالسي وهو من أصحاب الإمام أحمد:
«مسَحتُ يدي على أحمد بن حنبل ثُمَّ مَسَحتُ يدي على بدني، فَغَضِبَ غضباً شديداً، وجعلَ ينفُضُ نفسَهُ ويقولُ: عمَّن أخذتُم هذا - وأَنْكَرَهُ إنكاراً شديداً».
طبقات الحنابلة (228/1)