ابغى أعرف متى بدأ المجتمع بتقبل الحلويات مع القهوة كيف مشاعر الناس بأول مجلس يتقدم لهم حلا بديل التمر كيف شكل أول معارضة للحلا وهي تطلب القدوع وزعلانة ! وعيت ببيتنا تحديدًا كان الشاهي غالي الاثمان مع كيكة البرتقال كيف وليش مدري🧎🏽♀️
وقّفت أشرح الأدوار للآخرين
بعد ما عرفت أن مالي نصيب بأي نموذج علائقي وأن الحالات الشاذة الناجحة بحياتي كانت محض صدف وتوفيق من المولى وكل فشل يرجّعني لذاتي حتى عرفت أن نصيبي محتوم بالفردانية
كنت دائمًا أشعر أنني أختزل الغضب، أخزنه لوقتٍ غير معلوم، كمن يحاول المحافظة عليه بدلاً من تفريغه بأي شيء، ومع كل مرة تزداد المدة، وتزداد السعة، ويقل صبري. لهذا أنا اليوم أحمل منه الكثير، ما يكفي ليغرق مدينة.. نارٌ وماء، وقلبي هو الذي كان يشتعل.
فيه فكرة قرأتها ويمكن تكون غريبة شوية تقول أنت مصاب بـ السمنة الفكرية، وحان الوقت إنك تبدأ ريجيم قاسي لمعلوماتك. اليوم نحن نعيش في عصر كل شيء فيه متاح بضغطة زر، وأصبح سهل جداً إن الواحد يقنع نفسه إنه قاعد ينتج ويتطور ويحسن من نفسه، لمجرد إنه يستهلك معلومات لا تتوقف.
يعني، تجد الشخص يتفرج على فيديو مدته ثلاث ساعات عن كيف انهارت الإمبراطورية الرومانية، أو يتعلم لغة إسبانية على تطبيق ديولينجو وهو أصلاً ساكن في مدينة عربية وما له أي نية أو قدرة يسافر قريب، أو يضغط على نفسه عشان يقرأ روايات طويلة بس لأنه سمع إن الرؤساء التنفيذيين والأثرياء يقرأون خمسين كتاب في السنة.
المشكلة الأكبر ما هي في التعلم نفسه، المشكلة الحقيقية إننا نستخدم هذا التعلم كنوع من المماطلة الخفية والهروب من العمل الحقيقي. المقولة الشهيرة - المعرفة قوة - بصيغتها المطلقة هي كذبة كبيرة، المعرفة الفعالة والقابلة للتطبيق هي القوة الحقيقية، أما المعرفة اللي ما تستخدمها فهي مجرد وزن زايد وحقائب ثقيلة تبطئ حركتك في الحياة.
عشان نفهم كيف نقع في هذا الفخ، خلينا نشوف كيف يصبح يومنا العادي في حلقة مفرغة من الفضول المشتت. تبدأ تشتغل، وتواجه مشكلة أو عقبة، فتروح تسأل الذكاء الاصطناعي، مثلاً ChatGPT، عن حل لخطأ برمجي أو استشارة سريعة. الذكاء الاصطناعي يأخذ تقريباً أربع ثواني عشان يفكر ويجاوبك.
في هذه الثواني الأربع، مخك ما يقدر يتحمل الهدوء والانتظار، فتفتح تويتر أو إنستجرام وتقول لنفسك - لثانية وحدة بس أشوف الحاصل - . مع مرور الوقت، تكتشف إن مرت عشرين دقيقة وأنت قاعد تتفرج على فيديو يعلمك كيف تخبز خبز التميس بخطوات تفصيلية.
بعدين ترجع لصفحة الذكاء الاصطناعي وتجد الإجابة جاهزة، لكن تكون أصلاً نسيت ليه سألت وما عاد يهمك الموضوع بنفس الحماس. السبب ليس ضعف التركيز كما يعتقد الأغلبية، لكن هو أزمة أولويات واضحة. نحن نتعامل مع كل قطعة معلومة تمر علينا وكأنها كنز ثمين، بينما في الحقيقة أغلبها مجرد إزعاج يزاحم الأفكار المهمة.
هنا يأتي دور التصفية الحقيقية اللي اقترحها صاحب الفكرة. اختيار مهارة جديدة نتعلمها ما ينفع يكون زي اختيار فيلم في نتفليكس بناءً على المزاج اللحظي، لأن تعلم أي مهارة محترمة راح تاخذ منك من مئة إلى آلاف الساعات، وهذه أجزاء من عمرك ما راح ترجع لك أبداً. بالتالي، قبل ما نتعلم أي شيء جديد، لازم نجلس ونسأل نفسنا سؤالين.
السؤال الأول هو هل هذا الشيء يعيد تشكيل عقلي للحياة التي أريدها؟ لأن كل مهارة نكتسبها تغير بنية الدماغ الفعلية وتخلق مسارات عصبية جديدة. البرمجة مثلاً تبني المنطق، واللغات تبني الذاكرة، ومتابعة السياسة طوال الوقت غالباً تبني الغضب والرغبة في الجدال.
السؤال الثاني والأهم، هل هذا الشيء أحتاجه - الآن - أم لمستقبل خيالي؟ وهذا يطرح نقطة ثانية مهمة جداً، وهي فخ التأجيل والمثالية. مثلاً، تجد شاب يقول أحتاج أتعلم اللغة اليابانية عشان أتفرج على الأنمي بدون ترجمة.
هذا الهدف بياخذ حوالي شهور و ساعات من الجهد المتواصل. طيب، هل هذا استثمار منطقي لوقت شخص في منتصف العشرينيات ويعاني مالياً ويحتاج يبني مستقبله المهني؟
في نفس هذه الساعات الطويلة، كان ممكن يتعلم مهارات تفيده في حياته العملية، مثلاً مهارات مالية تخليه يعرف كيف يضبط مصاريف الإيجار والفواتير، أو يتعلم علم النفس ومهارات الإقناع عشان يفهم نفسه ويتواصل بشكل أفضل مع الناس ويفتح لنفسه أبواب مهنية حقيقية. أو يتعلم البرمجة ويركز على شيء معين يحتاجه السوق حالياً عشان يقدر يحصل على وظيفة أفضل ، وهكذا.
عشان توضح الصورة أكثر، الكاتب قسم الأشياء اللي نتعلمها لقسمين، أدوات (Tools) وألعاب (Toys). الأدوات هي المهارات الأساسية اللي ترقي - نظام التشغيل - في عقلك وتفيدك في أي مجال تدخله، زي الكتابة اللي تعتبر تفكير على الورق، أو التفكير المنطقي، أو فهم لغة المال، أو حتى تعلم صياغة الأوامر للذكاء الاصطناعي (Prompt Engineering) اللي
أصبحت مهارة أساسية اليوم للتخاطب مع الآلة واستخراج أفضل النتائج منها.
أما الألعاب، فهي الفخ الأكبر للأذكياء. الأذكياء ينخدعون بسهولة لأنهم يضيعون وقتهم في ألعاب تبدو من الخارج وكأنها عمل جاد أو ثقافة عالية. يعني، قراءة الروايات الخيالية بكثرة، أو حفظ تواريخ المعارك القديمة، أو الانغماس في تفاصيل عوالم خيالية زي أفلام مارفل، أو حتى متابعة الأخبار اليومية اللي في الغالب مصممة عشان تخوفك وتشد انتباهك بدون ما تعطيك أي تأثير حقيقي على مجريات الأحداث.
الكاتب يشوف حتى بعض المهارات التقنية ممكن تكون ألعاب لو استخدمت غلط. يعني، أنك تتعلم لغة برمجة بس عشان تحفظ الأكواد بدون ما يكون عندك مشروع حقيقي تبنيه، هذه كلها ألعاب مسلية للذهن، بس ما هي أدوات حقيقية تبني حياتك.
الذكاء أحياناً يكون عدو لصاحبه، لأن الشخص الذكي بطبعه يشوف كل شيء حوله مثير للاهتمام، من طريقة عمل المحركات الميكانيكية إلى تفاصيل فنون القرن الرابع عشر.
بس في عصر التشتت اللانهائي هذا، النجاح الحقيقي وتجنب الاحتراق النفسي يحتاج إنك تكون مثل القناص تتجاهل 99٪ من الازعاج اللي حولك، وتركز على هدف واحد يفيدك في مرحلتك الحالية. الجهل المتعمد ببعض الأمور اللي ما تنفعك الآن، ممكن يكون هو أذكى قرار ممكن تتخذه عشان تبني الحياة اللي تستحقها.
رابط المقال اللي تكلم عن الفكرة :
https://t.co/jgnT2P1bOp
@TT200n@abdullah91194 صحيح، لأنه يعتبرونه رمز للثروة والحظ السعيد وغيره من المعتقدات افتكر معلومة فيه معبد حاطين منحوتات وزغ بـ السقف وبالصين نوع من الوزغ يسمونه حارس القصر