أبوي حتى لمن راح من الدنيا علمني ان كل حزن بعده حزن تافهه
وان الدنيا ما تسَوى من بعده يعني ولا شي فارق ولا خسارة بالنسبه لي من بعده
وان فراق الدنيا فَراق لا معنى له
الحمدلله الذي أدَّبني بالفقِد ، فخلع عن قلبي رداء التعلق وكساني جُبةَ الصبر واليقين .
الحمدلله الذي هزني حتى انكسرت ، ثم جمعني على عتباته أقوى ممّا كنت ، وأنقى ممّا ظننت .
ما علّمني أحد كما علّمني الغياب ، وما ربّاني شيء كما ربّاني الوجع ، حتى عرفت أن الثبات لا يُمنَح .
و أنا هُنا
صامتةٌ بشكل
يُناقض داخلي تماماً
كُنت أتمنى
أن يبقى اسمي
مُعلقاً في الأول
ألا تمُر ساعات
لا نتحدث فيها
انظُر مرت أيام
لم نتبادل فيها كلمة
ألا تكفي وحشيةُ العالم من حولِنا
كُنت تعافيت و أخيراً معك
لو ترى حالي
لتغفر لي.
- سَراديبُ العَاشقين
عاش بلا مظلة، بلا قبّعة، بلا نظّارة شمسية
وبلا زجاج مضلّل
بقي واضحًا، مكشوفًا، شفّافًا..
ولم يروه
لوّح، تعرّى، نشز..
ولم يستغربه أحد.
أشار إلى القمر طويلًا
ولم يجد أحمق ينظر إلى إصبعه