كلَّما إشتقتُ إلى جدي
أيقنتُ أنَّ الحبَّ لا ينتهي بالموت وأنَّ الدعاء
هو الجسر الذي يصل قلبي به،
فاللهمَّ إرحم جدي الذي سبقني إليك
وإجعل له من الرحمة ما يطمئنُّ به قلبُه في قبره ومن النَّعيم ما تقرُّ به عينُه
وإجمعني به في يومٍ لا فراق بعده أبداً
ما ودي أغرق كثر ماني في تفاصيلك غريق
لا حارت الوجهه حبيبي صوب جالك دلّني
أشره عليك من الجفا .. ومعاتبك ما بلّ ريق
مثل ما وليّتك على قلبي .. بقلبك ولّني
شرواي ما يرضى يكون إنّه على مفرق طريق
إمّا تخلّيني على المشراف والّا خلّني