في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقام
ولا حتى صور، ولا حتى أعطي حظرًا
ولا أتهرّب من الأغاني والذكريات
أنا أواجه، أُعالج نفسي بالمواجهة
أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية
تؤذيني آلاف المرات حتى أتجاوزها
أسمع الأغنية حتى أَهزمها وتتوقف عن هزمي
أمرُّ من الشخص حتى يصبح عاديًا .
أعرف كيف أُخمِد بواعث الاستفزاز بالبرود، وكيف أتغابى في وجه التهكّم، وأغضّ الطرف عن محاولات الإزعاج، وأعرف كيف أبدو لا أعرف، وهذا ما يجعلني عادةً أسبق الأذى بخطوة.
" لقد كنتُ أتجنب المحبة طوال حياتي، كنتُ أعلم أن عقلي وقلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصًا عاطفيًا ومنطقيًا في آنٍ واحد، كلما قطعت نصف الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائلةً، عُد هذا الطريق ليس لك "