هي الحرب… لكَ وعليك، والفارق ان الله معك يسمع ويرى يمكر ويسدد، في قبالة الشيطان الذي يلفظ اخر انفاسه…
نضرِب ونتلقى الضربات ، نقتل ويقتلون منا، ننزف وينزفون ونرجوا من الله مالايرجون …
وفي النهاية سننتصر
حتماً سننتصر
وهذا وعد إلهي لعباده المؤمنون
#الضاحية_الجنوبية
@ALI_AlSHMRRE يمعود هذا صاحب الشركة الي حجه عنها أمير المعموري 🤔
#وزارة_التربية شبهات عقد تجهيز(الموز ١٤ مليار ) عقد (الماء ٩ مليار) عقد (البسكت ١٩ مليار)
@abo_mzeal يمعود هذا صاحب الشركة الي حجه عنها أمير المعموري 🤔
#وزارة_التربية شبهات عقد تجهيز(الموز ١٤ مليار ) عقد (الماء ٩ مليار) عقد (البسكت ١٩ مليار)
@haideroffi يمعود هذا صاحب الشركة الي حجه عنها أمير المعموري 🤔
#وزارة_التربية شبهات عقد تجهيز(الموز ١٤ مليار ) عقد (الماء ٩ مليار) عقد (البسكت ١٩ مليار)
@alshayakhliu1 صاحب الشركه أكبر فساد بوزارة التربيه
الي تكلم عنها أمير المعموري 🤔🤔
صاحب هاي الشركة وهيج سوه
لعد منا ورايح شراح يسوي
#وزارة_التربية شبهات عقد تجهيز(الموز ١٤ مليار ) عقد (الماء ٩ مليار) عقد (البسكت ١٩ مليار)
لكل من يعترض أقول: لماذا لا تقرؤون وتُحاجِجون بالحجة والبيان؟
عمر بن الخطاب ضرب سيدتنا فاطمة، وهذا مذكور، وهناك إسناد سني له.
أبو بكر حرمها من ميراث النبي ﷺ، وهذا أيضاً مذكور في البخاري.
تقولون: فتنة، فتنة… الفتنة هي الجهل بالحقيقة.
إذا كان كل ما قاله الرادود موجوداً في كتبنا نحن السنة، فلماذا نغضب؟ وعلى أي وجه حق؟
الفتنة الحقيقية هي الجهل بالأمور.
كيف كانت تسرق الإمارات وإسرائيل أمطار الأردن وإيران وسوريا؟
النظرية المتداولة لتفسير زيادة هطول الأمطار في إيران، خصوصاً بعد الحرب الأخيرة وما رافقها من تدمير مراكز الطقس والرصد في الإمارات التي كانت تُستخدم في عمليات تلقيح الغيوم والاستمطار خلال الأعوام الماضية، هي نظرية لها أساس علمي ويمكن فهمها بوضوح.
ولكن كيف؟
كيف كانت الإمارات وإسرائيل تسرقان، نعم تسرقان، أمطار إيران؟
الإمارات بدأت، وبالتعاون مع إسرائيل منذ تسعينيات القرن الماضي، في إقامة برامج استمطار الغيوم على نطاق واسع.
ولمن لا يعرف، فإن عملية الاستمطار أو تلقيح الغيوم تتم عبر إطلاق مواد محفزة للتكاثف داخل السحب، مثل يوديد الفضة، وكلوريد الصوديوم، وأحياناً أملاح البوتاسيوم، بواسطة طائرات متخصصة أو عبر مولدات أرضية، بحيث تساعد قطرات بخار الماء الدقيقة داخل الغيمة على الاتحاد والتحول إلى قطرات أثقل تسقط مطراً.
السبب أن كثيراً من الغيوم تمر فوق منطقة معينة من دون أن تمطر فيها، لأنها لم تبلغ بعد مرحلة النضج المائي الكامل، أو لأن حرارة الطبقات السفلى تمنع الهطول، أو لأن ظروف الرفع الهوائي لم تكتمل بعد. أي أن الغيمة تكون قابلة للمطر، لكن ليس بعد.
الإمارات، وبسبب موقعها القريب من بحر العرب والمحيط الهندي، تستقبل كميات معتبرة من السحب الموسمية والرطوبة القادمة من الجنوب والجنوب الشرقي. لكن طبيعة الحرارة العالية والهواء الهابط في أجزاء واسعة منها تجعل كثيراً من هذه السحب تواصل حركتها شرقاً وشمالاً. وعندما تصل إلى إيران، خصوصاً المناطق الغربية والشمالية الغربية، تصطدم بالتضاريس المرتفعة مثل جبال زاغروس، فيحدث الرفع التضاريسي الذي يدفعها للهطول بشكل أكبر.
لكن مع عمليات الاستمطار الواسعة التي نُفذت في الإمارات، ومع برامج مماثلة نفذتها إسرائيل، جرى استنزاف جزء من الحمولة المائية لهذه السحب قبل وصولها إلى مساراتها الطبيعية اللاحقة. والنتيجة أن مناطق واسعة في إيران، خاصة غربها وشمال غربها، دخلت في موجات جفاف قاسية وغير مسبوقة.
الإمارات، وخصوصاً منذ عام 2010، وسّعت برنامجها بشكل كبير، وأقامت شبكات رصد حديثة تضم رادارات دوبلر الجوية، ومحطات قياس أرضية، ومراكز متابعة لحركة السحب، إضافة إلى تشغيل طائرات مخصصة للاستجابة السريعة للسحب العابرة. هذه المنظومة لم تكن لمجرد المراقبة، بل لاعتراض السحب المارة واستمطارها قبل أن تكمل مسارها نحو إيران.
إسرائيل كذلك كانت تقوم بالأسلوب نفسه، ما أدى إلى سرقة أمطار كانت تتجه طبيعياً نحو الأردن وجنوب سوريا، وتسبب في إضعاف الهطولات داخل مناطق واسعة منهما، ودفع أجزاء كبيرة إلى موجات جفاف متكررة.
ومنذ مطلع عام 2020، وبعد اتفاقات أبراهام، تسارع التعاون الإماراتي الإسرائيلي في تقنيات الاستشعار والرصد وتلقيح الغيوم، وتوسعت برامج الاستمطار بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى تفاقم الجفاف داخل إيران، وسرقة مزيد من الأمطار من مساراتها الطبيعية، وأسهم في كارثة بحيرة أورمية التي شهدت انحساراً حاداً خلال السنوات الأخيرة.
الإمارات بنت ما لا يقل عن سبع محطات ومراكز رصد واستهداف سحابي متقدمة، بعضها يعتمد على أقمار صناعية وبيانات نماذج مثل ECMWF وGFS، وهذا عملياً يعني امتلاك قدرة على اعتراض السحب وتفريغها مبكراً. أي، بلغة مباشرة، سرقة الأمطار قبل وصولها إلى أصحاب المسار الطبيعي.
وبعد الحرب الحالية، ومع تعطل أو تضرر بعض البنية الرادارية والمنظومات المرتبطة بهذه البرامج، شهدت كل من سوريا والأردن وإيران زيادة واضحة في الهطولات المطرية.
الإمارات وإسرائيل فقدتا جزءاً كبيراً من قدرتهما على رصد السحب وتلقيحها مبكراً، فلم تعد كثير من الغيوم تُستنزف قبل عبورها، وبدأت هذه الدول تتلقى من جديد أمطاراً حُرمت منها لسنوات.
لذلك، كل من يقول لكم إن ما يقوله الإيرانيون بشأن سرقة سحبهم من قبل الإمارات وإسرائيل مجرد خرافة، فهو إما يكذب عليكم أو يجهل أساس الفكرة. فاستنزاف السحب قبل وصولها له قاعدة علمية واضحة: الغيمة التي أُفرغت حمولتها فوق أرض أخرى في طريقها إليك، لن تصل إليك كما كانت، ولن تمطر عندك كما كان يفترض.
@ezet_khali28140 استغفر الله العظيم
هي مطي أبن المطي
لتصيرون جحوش شيعة أمير المؤمنين لا تأخذهم بالحق لومة لائم
حرامات امثالكم محسوبين على الشيعة
والله العظيم اني جاره وما اطلع وياه
لكن الحقيقة مو الي نقلتها يا اجرب