"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخصاً لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه".
تُعلن رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن إقامة الدورة الصيفية الإثرائية الكبرى لحفظ ومراجعة القرآن الكريم لعام ١٤٤٨هـ، وذلك في رحاب #المسجد_الحرام، حيث يبدأ التسجيل في الدورة من الآن، وتبدأ الدورة من ١٣ محرم إلى نهاية ١٦ صفر ١٤٤٨هـ .
استوقفني كلام ذكره الشيخ في ختام تفسيره للأيه أن العبد قد يرى يوم القيامة كلماتٍ جرت على لسانه فيتمنى لو أن مكانها تسبيحة أو استغفارًا أو ذكرًا يقربه إلى الله
والله لقد انتفعت بهذا المعنى كثيرًا
فأنا كنت أقول أحيانًا حر أو برد ونحوها من الكلمات التي اعتادها الناس
أما الآن ..
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
في الحديث القدسي عن النبي ﷺ يقول الله : « لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا » أخرجه مسلم .
للتذكيير:
"معصية واحدة في الاشهر الحرم ذنبها اعظم من الشهور الاخرى وطاعة واحدة في الاشهر الحرم اجرها اعظم من الاشهر الاخرى."
﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
وإني والله يا ربّ ما زلتُ لم أجد قلبي، لكنّي أحاول أن أكون من الملازمين للباب..
وأعلم أنه بما كسبت يداي، وبتقصيري وغفلتي.. يا ربّ عاملني بعفوك ورحمتك، ولا تحرمني لذة الافتقار إليك والانطراح بين يديك..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم اجعل جدي بجوارك و في نعيم لا ينفد و أنس لا ينضب و هناء لا ينقطع، جعلته يارب في ودائعك.. اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله ووسع مدخله واجعله من اهل الجنة يا ارحم الأرحمين ويا اكرم الأكرمين.