ردّ مندوب #السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، على اتهامات أطلقتها مندوبة #الإمارات خلال جلسة مجلس الأمن اليوم، واصفاً إياها بأنها محاولة لصرف الأنظار عن الدور الإماراتي في تأجيج الحرب ودعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والتمويل والمرتزقة والطائرات المسيّرة.
وقال إدريس إن الإمارات ليست في موقع يسمح لها بتوجيه الاتهامات إلى الحكومة السودانية أو الحديث عن حماية المدنيين، في وقت تواصل فيه شبكات مرتبطة بها، بحسب قوله، إمداد المليشيا بالأسلحة والمقاتلين الأجانب عبر مسارات تمر بليبيا وتشاد، إلى جانب استقبال الذهب المنهوب من السودان واستخدام عائداته في تمويل الحرب.
وأكد السفير الحارث إدريس أن القوات المسلحة السودانية تمثل مؤسسة وطنية تدافع عن الدولة وسيادتها في مواجهة تمرد مسلح، رافضاً محاولات المساواة بينها وبين مليشيا الدعم السريع أو التعامل مع الحكومة الشرعية بوصفها مجرد طرف في النزاع.
ودعا مندوب السودان مجلس الأمن إلى تجاوز الإشارات العامة بشأن التدخلات الخارجية، وتسمية الدول التي تدعم المليشيا ومساءلتها، مؤكداً أن استمرار تدفق السلاح والتمويل الخارجي سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة المدنيين.
"من الأمور التي يُلاحظ أثرها في ملازمة الورد القُرآني سكون النّفس بعد اضطرابها، مهما حاول المرء أن يُقاوم هذا التأثير ويتشاغل عنه فإنّ أثر السّكون سيتّضح في مظهره، هُناك حالة من الشغب الروحي وفوضى مُقلقة في النّفس لا يُذهبها سوى التزوّد من القُرآن!"
سلوكيات تقلب الود والتمحور حول الذات وعدم صيانة العشرة والتفاخر بتجاوز الناس هكذا بالساهل، من الاشياء التي إذا تحسستها عند بني آدم أهرب، وجاء أنه لا يبلغ العبد مقام الإحسان حتى يحسن إلى كل من صحبه ولو لساعة، وفي الحديث حسن العهد من الايمان، وعند الشافعي أن الحر من راعى وداد لحظة.
تعرض الناس وتصفحهم طوال الوقت، وبصورة لا واعية، لمحتويات الأعراس وستوريات الكوبلز، وشرائحهم المجتزأة بعناية من حيواتهم من ميرور سيلفيز وذهب وثياب وإجازات صيفية وتروبيكاليا ودنيا وعالمين، لا بد ويحرّك فكرة الزواج العنده وقته ومسؤوليته وقسمة ونصيب، لـ obsessive thought (١/٥)
المتصالحون مع ذواتهم ستجدهم غالبًا ذوي طبع هادئ، يمنحون الأحداث والمواقف قيمتها التي تستحقها، لا يعظّمون أمرًا صغيرًا، ولا يحقّرون أمرًا كبيرًا، ذوي مرونة عالية، يستقبلون العالم بالسماحة، لا يعرف الكُره إلى قلوبهم سبيلاً، سلكوا درب الطمأنينة في الحياة بكل سلام.