"لا مشيتي من غرور وكبرياء — لا هنتي
إنظري للعاذلين النظرة الفوقيّة
تبتسم قدامي الأيَّام لا من بِنتّي
وفي عيوني تقلب السلبية إيجابية
كل ما كانت لي الضيقة مصيبة.. كنتي:
السعادة، والرضا، والراحة النفسية
كيف أعاني؟ وأتضايق من جروحي؟ وأنتي:
حطّك الله للجروح المسحة الطبيّة"
في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك و أنا كلي معك ؟
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بالصدور
كان إقتنعت إني " محال أستشبعك "