فأُسَخّرُ جُهدي وانتباهي للذين أُكِنُّ لهم في دواخلي ذكرياتٍ حلوة وأنسى ما دونَ هولاءِ خِشيةَ إفسادِ نيتي ،
أَدِم عليّ هذه النِّعم ، وأصلح لي عُمري كما هذّبت لي فِكري واكتُبني ممن يؤتى كتابه بيمينه وينقلبُ إلى أهلهِ مسروراً
إلهي السميع القريب
سميتَ القلبَ قلباً لأنه يتقلّب بين حالٍ وحال، وأوجدت الخِصال المُتباينة بين سوءٍ وصلاحٍ في الأنفُس كَيلا يركن المؤمن الفطِن إلى قنوطٍ أو اغترارٍ
أدرك هذا لأنك رَحمتني من شرورِ العجَب فأنأىٰ بنفسي عن مجالسِ النديّة والجِدال، وأدرّب نفسي على الانشغالِ بالمحبّة
كُلّ الحاجيّات المؤجلة يغدو الاستغناء عنها يسيراً مُقابل دقيقةٍ واحدة من إشباعِ العين بلحظاتِ انسجامٍ وصفاء مع صغارٍ أقلُّ ما يُقال عنّهم زينةُ القلب ، ومَرضاةٌ للنفس❤❤❤