" قصة ماحدٍ يعرف تفاصيلها "
عنوانها ليلة السبت :
ضاع عمري من اسبوعه لـ اسبوعه
مابقى الا "ليلة السبت" وسرتها
و قيل بعد :
ياغايبه لو تعرفيِن المواصيل
ماكان دقت "ليله السبت" الاجراس
صباح الخير للجميع ، أمّا بعد يقول صالح النشيرا :
كل صبح أجمّع أشواقي لها و أهديها
لين شامت من وعدها لي و نفسي شامت
مستحيل يمرّ صبحي دون لا أطرّيها
و مستحيل أصبّح العالم و هي ما قامت
سلام عليكم
بعض الليالي مامرتني مرور الكرام
احداثها مُحزنه وامراضها مزمنه
وأنا اللي أقصى طموحاته يعيش بـ سلام
ف��قد ��عور السلام الداخلي كم سنه
انا الحزين الحزين اللي عليه الكلام
وأنا الغريب الغريب المغترب بـ وطنه
ياصاحبي صاحبك ماهو على مايرام
الحزن مثر على نفسيته وبدنه
ان تتحول العلاقه إلى رسميه مع الشخص الي كانت بينكم اقصى مراحل الميانه لايوجد اسوء منها وكأنه شخص غريب
يقول جابر النشيرا :
رغم الثقة تعتريني شِكّة المستريب
و اقول جعل الليالي بالجهل ما تدور
يا وجدي ان عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجة اللي تستفز الشعور
ودي اعطيكم قصيده تعطي الموضوع قيمه
للي يقولون اسلم والي يقولون عدها
فاقد لي تحفة نسيانها ذنب وظليمه
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
هي عظيمه بس و��لله مادريت انها عظيمه
لين قالو مايعرف الحاجه الامن فقدها
ثوبها الي تلبسه ذنبه مثل ذنب النميمه
خل عاد ان مال مبريها من اللين وجحدها
بعد محاولات كثيرة فاشلة مع النوم بسبب الأرق، اليوم أقتنعت في كلام فرناندو بيسوا يوم قال:
"لن يساعدك النوم، إذا كانت روحك هي التي تؤرقك"
واقتنعت قول الشاعر :
"ياساهرين الليل حان الانطلاق
ياعاكفين الكيف وسط الزقاره
أنا أدري إن الوقت ما عاد ينطاق
شبوا زقاريكم و شبو لي زقاره"
علامات الوداع تبيّن، والفرقا لها مواري وأيضاً قلب المحبوب أحياناً ينغزه أن النهاية قد قربت وما جاء في ذلك الشعور:
"من يوم ما شفتك وأنا حاسب لـ هالليلة حساب
بـ أودعك حتى لو طال الهوى بـ أودعك"
وأيضاً
قبل ليلين من ذاك الليل شفت عيونك الثنتين
ودريت إني هذاك الليل.. آخر مره اشوفك
بعد انفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة انتظارك ؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني ؟
و بأني آخر الأشياء بعد أن كنتُ أولها ؟
لم تحاول من اجلي!
هذااا جرح لاعرف كيف سأتخطاه ؟
تساؤلات ما بعد الفراق التي لم نجد لها جواب !
الفرزدق وهو يمدح علي بن الحسين :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرفه والحل والحرم
ُ هذا ابن خير عباد اللّه كلِّهمُ
هذا التقيُّ النقيُّ الطاهر العلمُ
كان قبلي حدً بالحب راح مهبول
والله انه خطيرٍ لايجيني هبال
والذي ليلة الاسرا عرج بالرسول
ان حبك لحال وحب غيرك لحال
يا قطاة العبيه ياهيام الذلول
يا عيون النداوي يارقبة الغزال