اسوأ انواع الغياب حين يغيب احدهم ويجعلك في حيره ، لاتعلم اين هو ولا كيف احواله
والله اني ميسٍ من رجعته من يوم دبر
ودي ادري هو بخير وغيرها ماودي ادري "
خالد مبارك
انقطع و حبال الاخبار من دونه قصار
والله مدري هو تحت الارض ولا فوقها ):
سعود الشطيطي
كنت ابتسم وافرح وانا ماتكلّمت
لـ الطاري اللي .. هامته ما توطّى
ياوجهٍ آغوتك الظروف ، وتلثّمت
مثل السنا اللي بالسحاب يتغطّى
الذكريات آمرّها بعدك بـ صمت
كنّي . . على أعتاب القبور آتوطّى
البارحة .. ذكرتك ، وما تبسّمت
يبدو علي إني " بديت " آتخطّى
عبدالله بن دايس
@QAbdullhsaad
شاعر كما يقول : لا يمكن اني امر عابر سبيل
لا يُمكن إنّي امر الشعر عابر سبيل
ياللي دخلته خلي وظهرت منه خلي
ماعندي الا القصيد الغالي ومستحيل
ارخصْه لو مـ املك الا ثوبي اللي علي
-
يتحدث عن حالة الغرور والكبر ويتطرق لها في أغلب قصائده وكأنه يقدم للجميع نصيحة قيّمة
احيان متكبر و مغرور و احيان
متواضعٍ ينكف خيري و شرّي
وقال
من الكبر احيان مـ ارد السلام
ومن التواضع ؟ يمكن ان تنقد علي
وقال في قصيدة أخرى:
اللي يوريك الثقل والتغلي ؟
حاول توريه السمو و الانافة
خله يقال ان فيك كبر و تعلي
ولا يقال ان فيك ذل و ضعافة
انسان يعرف متى يستخدم الغرور ومتى يتخلى عنه
ماهوب شرط انك تبادلني الشعور
لاكنّ عاملني مثل ... ما عاملك
بـ جاملك في كل شي الاّ " بالغرور "
لايمكن اني في الغرور أجاملك
ايضًا بيت لـ عبدالله انتشر انتشار هائل قال :
جعل العوض في ماضيً ماله جميل
مستقبلًا ما تنحصى جمايله
بيت من اربعة أبيات لـ عبدالله دائمًا اكرره في كل يوم وكل ساعة يقول :
انسان والأنسان مخلوق من طين
مهما تعاظم نفسه وشاف روحه
-
عبدالله تغرب عن داره لفترة طويلة بحكم وظيفته التي تلزمه بالإبتعاد وله قصائد كثيرة يتحدث عن الغربه ومن ضمنها قصيدة قال فيها
كل ما صدفني فالهوى عابر ومآر
قمت أنشده وشلون حاله .. وكيفه
منْه اتحفى بالسوالف والاخبار
مثل تحفاي المضيّف بـ ضيفه
إلين قال :
لا تلومني يوم أتغرّب عن الدار
رزقي على الله ثم على ذا الوظيفه
—
وعن حب الوحدة والإختلاء بالنفس برر وقال
فـ ان شفتني جالس مع نفسي وحيد
تأكد اني بـ جو لا يُعلى عليه .
وايضًا كرر الأمر وقال
والله يـ الوحده آخير من الجليس
اللي بلا حافز … ودافع معنوي
وعن معرفته بأحوال المحب والكاره يقول :
رفيقي اللي جعل عيني ما تبكيه
من قبل لا افتقده .. وتفقدونه
خلوه يستوفي من الحزن والتيه
كان الله بعون امنياته وعونه
انا اعرف الكاره من مصافح ايديه
مثل ما اعرف اللي يحب بـ عيونه
الكل يتمنى وجود رفيق يعلم ما يخفيه صدرك والكلام الذي يدور في بالك
وقال عن الرفيق ايضًا :
ورفيقي ماحبه مكدر و مجروح
لو الفرج في ضيقتي و انعماسي
وعدوي ان ماكان طيب و طحطوح
بدري عليه يحط راسي بـ راسي
ايضًا عبدالله في النصيحة يقول
لا تتظاهر انك طيّب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد ادفع ثمن ضحكتك اضعاف
لو اتسلّف الطائل من المال واتديّن !
لا تلقي بـ نفسك لـ الملذات والاسفاف
تحسب العمر هيّن وهو ماهوب هيّن
في هذا الزمان الممتلي طيش واستخفاف
منومسني انك زاهد وعاقل وديّن
-
وعن دمح الأخطاء رغم وجود أسباب العتب يقول
حنيّتني من الكلام الجارح
وانا ادري اْن من حقك تخرّبها
الحاجه اللي زعّلتكْ البارح
والله العظيم اني معاد اقربها
تحدث عن عبدالله عن شعور داخلي ينتابه وقال
احب ابعد عن اللي احب وارحل بعيد
من شان ما اكره العشره ولا املّها
كل ما بغيت احتفظ فيها زمانً جديد
شعور في داخلي يقول لي خلّها
كان دائمًا صريح في مسألة اللقاء والوداع
بيت من قصيدة طويلة يقول في قفلتها
إنّ كان منت بجاي ؟ قلّ ماني بجاي
على الأقل ما أموت وأنا أتحرّى
عن استباق الاحداث في الفراق اعطى عبدالله الضوء الأخضر وقال
ارحل يا أغلى من عرفته من سنين
من وين ما ساق الهوى هبايبه
خلّك تقفّي وانت مجروح وحزين
ولا تقفّي وانت نفسك طايبه .
وقال عن التمادي :
من سمح للي يحبه بـ التمادي
مستحيل يحاسبه من شان زله
غربيني في بلادي .. يا بلادي
ماني اول من تغرب في محله ):