مايستريح اللي براسه نغاميش
يصبح له بـ ديرة ويمسي بـ ديرة
لولا المساري فوقهن والمطاريش
ماجاء لنا بين المنااعير سيرة
من الوظايف مانبي لقمة العيش
عسرين وارزاق الضواري عسيرة
ينعاد في كل عام يا نجد ذكراك
يومك تعطرتي من الحزن توله
بان السهر في عينك وفي محياك
والفقد نوخ في خفوقك ذلوله
لين اشرقت شمسٍ تجلّي خفاياك
واثره فقيدك بان والناس جوله
صبح على العارض وحول وراضاك
وانتي رضيتي يوم شفتي فعوله
قامت علي هموم بقعا تحامـا
ياطلعة الجوزا متى طلعة سهيل
ماني بـ غصنٍ بالهبوب يتوامـا
ركـنٍ تذرا في حجاه الرياجيل
لكن تبكينـي دموع اليـتامـا
وتشاف في وجهي وسوم الغرابيل
بالله يامجمـول كيف نتساما
والحب يجبرنا على سكة الميل
حنا نشاما وانت شوق النشاما
صاحيـن لكن بالمحبـه مهابيل
مخضار قلبي والنفل والخزامى
تدهـر بهجرك وتحيـا بالمواصيل
ياما تمثنيـت المتاعب وياما
حرمت نفسي من شراب الشهاليل
وان كان بعد الحب مافيه لامـا
غير السهر والشعر مابه محاصيل
كم مضى من شعورٍ واقف لك بقيده
لا رجع لي بمردودٍ ولا كب ودّك
ذا كلام الفراق ونبرتك ذي جديده
وردك اليوم متغير مهو مثل ردّك !
لا تزال الليالي دون شفي عنيده
كنها حالفه ما أشوف برّاق خدك