يارب عمري الذي وهبتني ساعدني أن لا يضيع هباء وسدى أغمرني بحنانك وعطفك سخر لي خيار القوم والطرقات وهيئ لي برحمتك ولطفك عملاً صالحاً خالصاً لوجهك الكريم لاينقطع ولايجف ،آمين.
"اللهُم إجعل من فقدناهم في أعلى مراتب النعيم واجعلهم ممن أحببت لقائهم فأخذتهم إلى جِوارك واجعل قبرهم أحن وأوسع من الأرض بما رحبت وجميع موتى المسلمين يا رب العالمين".
"يا الله إنِّي أسألُكَ الجبر الجميل، جبرُكَ الذي ينهمي على قلبي من كف رحمتِك التي لا تلمس شيئًا إلا يطيب، من نورِك الذي يغشى عينيَّ مع طلوع الفجر، و من تحنانِك الذي يغشاني مع هبوط الليل."
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين، ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي وشأني كله.
«لا تُخيّب لي مسعى، ولا تصرف عنّي غاية، ويسّر لي السبيل لأتمّ مسعاي وهيّئ لي الطريق لأبلغ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهد، يارب بلّغنا ما نريد».
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»
«اللهُمَّ فارحمنا، وارأف بنا، واعطف علينا، وأحسن إلينا، وتجاوز عنَّا، واقبل الميسور منَّا؛ فإننا أهل عقوبة، وأنت أهل مغفرة، وأنت بما وصفت به نفسك؛ أحق منَّا بما وسمنا به أنفسنا، فإنَّ في ذلك ما اقترن بكرمك، وأدَّى إلى عفوك»
«فإنّ من لم ير نعمة الله عليه، إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه، فليس له نصيبٌ من العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته، هي أعظم النعم! وهذا إنما يُدرك بنور العقل، وهداية التوفيق»
-ابن القيم رحمه الله.
للهِ درّ الابتلاءات، الاختبارات، الحاجات، والأوقات التي يظهر فيها جليًّا عجز الانسان مع ضعفه، لله درّها، كم قادتنا إلى الله، وأحيت معاني العبودية في أرواحنا وقلوبنا، كم ساقتنا إلى الله وأشعرتنا بلطفه ورحمته وكرمه وعظمته، كم أغاثت قلوبنا بطمأنينة الجبر و أُنس القرب والمعيّة.
"اللهم مَن كان مِن أخواننا حيّاً فأشركه في صالح دعائنا، واجعل له من دعائنا لأنفسنا حظاً وافراً ونصيباً، وأعطه ربّنا سُؤلَه، وفوق سؤلِه..اللهمّ مَن كان من إخواننا عليلاً أو مهموماً مغموماً ففرّج عنه، ومَن كانت له حاجة من حوائج الدنيا والاخرة تُرضيك وتصلحه فأعنه عليها ويسّرها له".
اللهُم إنّا نستغفِرك من كُل ذَنبٍ يكون سببًا في قطع الرّجاء، ورَدّ الدُّعاء، وتوارُد البلاء، وترادُف الهُموم وتضاعُفِ الغُموم، ونستغفِرك عن كُل وقتٍ لم نذكُرك فيه.