"تعاهد حظك من القرآن ولو كُنت أشدّ الناس تقصيرًا ؛ لن تجد كتابًا ينقّي القلب ويهذِّب الأخلاق ويضيء لك الطريق ويأخذك من زحام الحياة إلى لذة العيش مع الله؛ كمثل القرآن تلاوةً وتدبُّرًا استماعًا وحفظًا".
جُلّ الصادقين عند موتهم يُعرفون!
توفيت أمس أ.هيفاء بن قديم .. رحمها الله
سأذكر في التغريدات القادمة غَيْضًا مِن فَيْض، وشيئا يسيرًا من سِيرتها العطرة التي ملأت الأرجاء، حتى اكتظ المسجد وقت الصلاة عليها، وأُغلق الطريق لكثرة السيارات!
وصعدت إلى بارئها بثغر مبتسم، ووجه بشوش!
قال بعض السّلف : من قرأ القرآن فرأىٰ أن أحدًا أُعطي أفضل مما أُعطي فقد عظّم صغيرًا، وصغّر عظيمًا.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام - رحمه اللّٰه - : معناه : لا ينبغي لحامل القرآن أن يرىٰ أحدًا من أهل الأرض أغنىٰ منه ولو ملك الدنيا برحبها.
ما أحسن أحدٌ صحبته مع القرآن،
إلّا أذهب الله عنه ما قد يجد في قلبه مِن الأسقام والعِلل، وهُدي وكفي وتنحى عنه الشقاء وفارقه الهمّ .. قال ابن عثيمين في شرح الكافية: " مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن ".
اليوم ١٣/ ١٢/ ١٤٤٥هـ
مع غروب شمس هذا اليوم، نختم مواسم الخير من هذا العام.
فهذا اليوم هو:
١-آخر أيام التشريق.
٢-وآخر أيام الأضحية.
٣-وآخر أيام التكبير المطلق والمقيد.
ثم نستقبل مواسم الخير من العام الجديد،
وهكذا المسلم حالٌ مرتحلٌ مع مواسم الخير.
نسأل الله القبول والثبات على الطاعات، وصلاح الأقوال والأعمال والنيات.