وأَهمس في أذن كل خريج فأقول: استكشف طاقاتك الكامنة، وطور مهاراتك في مجالك العلمي وفي غيره؛ لتبدع أينما كنت. واكب توجه العالم في الانف��اح على الحقول المعرفية متعددة التخصصات، سواء في مشروعك الخاص، أو في مؤسستك الوظيفية، أو في أعمالك التطوعية، لتكون ركنا ركينا في تنمية #عمان.
أخاطب المسؤولين في مختلف قطاعات الأعمال: لا تفرطوا في هذه الكفاءات الوطنية المتقدة، امنحوها الفرصة لإثبات ذواتها، قدِّروا طاقاتها، ففيها من الكفاءة وروح القيادةِ ما يعين مؤسساتكم على التغيير والتقدم، وخير شاهد على ذلك، الإنجازات المتوالية التي يحققونها باسم الجامعة والسلطنة..