{ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا }
ويدعو الإنسان لجهله ع نفسه وولده وماله عند الغضب بالشرور، مثل دعائه لنفسه بالخير فلو استجبنا دعاءه بالشر لهلك،وهلك ماله وولده وكان الإنسان مجبولًا على العجلة؛ولذا فإنّه قد يتعجّل ما يضرّه
لما قرأ الشيخ المنشاوي "فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله..
وهبنا له"
وقف عند قوله تعالى (وهبنا له) ما أفقهَ وقْفته!
ما تدلُّ هذه الوقفة إلاّ على أن:
"الهِبَات لا تأتي إلاّ في محارب الخلوات"
فأنت يا عبد الله تخلو بالله فتلقى الهبات والعطايا والنفحات والخيرات.