بدأت القصة في 11/2/2018 ✨
بذاك اليوم كتبت تغريدة ونزلت بالسناب صورة لغرفتي بسكن الطالبات أول ماستلمتها و بعد ماعشت فيها .. ولو اني ما أتذكر الشخص اللي كتب لي التعليق لكن أتذكر الكلمات بشكل واضح " أنا لو غرفتي مثل غرفتك بستحي اني اتضايق أو ازعل " ودمجت مع التعليق صورة لغرفتها .
أتذكر مرة أني شاهدت حلقتين من النمر المقنع، وقضى أهلي تلك الليلة في المستشفى مع أخي لأني قفزت من فوق السرير على بطنه .. أقلّد النمر.
وشاهدت أيضًا "أنا وأخي" وتخيّلت أن والدتي أدامها الله ماتت وأني يجب أن أهتم بأخي، فكنت أجبره أن يناديني سامي، وأناديه وسيم، وأضربه إن ناداني سعد.