حين غاب محمد بن سلمان عن الساحة لشهرين، لم تخرج من الإمارات إشاعة ولم تنحدر صحافتنا إلى الافتراء وبقيت الكلمة عندنا محفوظة بميزان الاحترام، لأن هذا ما تربينا عليه وهذا ما تمليه علينا قيمنا وأصولنا
لكن حين استراح الشيخ محمد بن زايد ليومين فقط، تكشّفت الوجوه وانهالت الصحف السعودية بالأكاذيب، غير مدركة أن المقامات الراسخة لا تنال منها الإشاعات ولا تهزها الأباطيل
محشوم يا أبويه عن قول الردايا وأرذل القوم
ويعل تبطي سنينك يا سيدي
سأل الإعلامي جمال الملا قبل لحظات معالي عبدالله ال حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن الحملة الإعلامية الكبيرة التي تُشن ضد دولة الإمارات وسمعتها، متسائلًا: لماذا تلتزم الإمارات الصمت؟
أجاب إل حامد: بأن الإمارات ترد متى شاءت وكيفما شاءت، فهي دولة بنت نفسها بنفسها، مستفيدة مما تعلمته عبر سنوات طويلة من الخبرات والتجارب، ولذلك فإن صمتها يُعد قوة حقيقية.
فقاطعه جمال الملا متسائلًا: الصمت قد يُفسَّر من الآخرين ضعف؟
فرد ال حامد: الصمت قوة، وأنه يحدد من هو المتحدث فعندما يكون الإنسان واثقًا من نفسه، فإنه يترفع عن الرد على من يتحدث عبثًا، لأن مجرد الالتفات إليه يمنحه قيمة لا يستحقها. وأضاف أن جمهور الإمارات يعيش حالة من الهدوء التام، ويترفع عن الرد، لأن الشعب الإماراتي شعب واعٍ يعرف الحقيقة جيدًا.
وعاد جمال الملا ليقاطع مجددًا قائلًا: لكن هناك ثلاثين مليون سائح وملايين المقيمين الذين يريدون أن يعرفوا ما إذا كان ما يُقال عن الإمارات صحيحًا أم لا.
ال حامد: أن المقصود بالإماراتيين هنا هم المواطنون والمقيمون معًا، لأنهم يعيشون على نفس الأرض، في وطن واحد، ويشتركون في الحقوق نفسها ويخضعون للقوانين ذاتها. وأكد أن الأرقام والإحصاءات موجودة ومتاحة، وهي التي تثبت صحة أو عدم صحة ما يُقال عن الإمارات، ولذلك فإن الدولة لا تلتفت لما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه غير حقيقي ولا يعنيها.
الإمارات من أفضل دول العالم في استضافة المؤتمرات، إذا كانت هناك دولة تمتلك أكثر من 200 إنجاز على مستوى المؤشرات العالمية، فلتأتِ وتتحدث معنا، إلا أن الواقع يؤكد أن الإمارات تحتل المركز الأول في أكثر من 250 مؤشرًا عالميًا، ما يجعلها نموذجًا يُدرَّس ويتحدث عن نفسه، وعلى الآخرين أن يستمعوا.
واختتم ال حامد حديثه بالتأكيد على أن الإمارات وقيادتها ركزت منذ البداية على بناء الإنسان، وليس فقط على تجارة المصانع أو تشييد المباني، وعندما تم بناء الإنسان، جاءت المباني والتطور والنهضة الشاملة في الدولة بشكل طبيعي.
@JamalAlMullaa@AMB_Alhamed
يقولون نقصد محمد بن زايد لا المواطنين، ثم يعودون ليقولوا نعني أبوظبي لا باقي الإمارات
وكأنهم لا يعلمون أن أبوظبي هي عاصمة الإمارات وأن محمد بن زايد هو رئيس دولة الإمارات بايعه شعبه على السمع والطاعة
هو قائد يرى فيه شعبه الأب والأمان والاتجاه .. يفرحون لفرحه ويغضبون لغضبه ويقفون حيث يقف بلا مساومة ولا تبرير
فمن أنتم لتفرقوا ؟
هذا وطن واحد وقرار واحد وقيادة واحدة 🇦🇪
الشيخ محمد بن راشد : الاخ منصور وعبدالله وسيف .. هذيلا هم الي شاليني ..
رئيس الدولة : أنا عندي نظرية تختلف يا بو راشد ، نظريتي أن العرب تحتاج قايد يمشون وراه، طال عمرك بركة هذي الفترة الي تطورت فيها الامارات والطريقة الي صار فيها ، بركت انت بو راشد ، انت الي قدت الاخوان هذيل كلهم في هذا الاتجاه ، وعدلت كل المعادلات الي كانت غلط .. عدلتها ، والي كانت صح شليتها وياك.
الله يحفظ شيوخنا ويبارك فيهم ويطول بأعمارهم ويجعلهم ذخر للبلاد والعباد.
والله، ما شفت ولا قرأت لإماراتي يسيء إلى سمو الأمير محمد بن سلمان
ناهيك عن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله.
ولاؤنا المطلق لسمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله ورعاه، واستعدادنا أن نفديه بأرواحنا،
لا نعتبره يومًا مبررًا للبذاءة، ولا للحماقة، ولا للرعونة.
حسابات رياضية، وحسابات لأفراد معروفين و«فنانين»،
انجرفت مع سيل من الإساءة…
أغلبهم فعل ذلك خوفًا من أن يُتَّهَم – فيما بينهم – بأنه قصّر في بذاءته،
وأنه لم يؤدِّ “واجبه الوطني” في الشتم والهياط والدشارة باسم الوطن.
وتسأل عن الحال؟
هذا هو الحال.
نبشّرك يا بو خالد…
أنك أنشأت وطنًا، ومواطنًا، دينه الأخلاق، وعبادته الوفاء، ومبادئه البناء.
وعقيدته حب ولاة أمره، وغيرته على إنجازات وطنه
تمنعه من الإساءة لغيره.
ونبشّرك يا بو خالد…
أن عيالك تحكمهم تربيتك، ويقودهم زرعك الطيب فيهم،
وكلما نزغ الشيطان لهم نزغًا، تذكّروا وصاياك،
وخافوا من رضاك عنهم،
فكفّوا ألسنتهم وأقلامهم عن العبث والإساءة.
وطن ناجح،
ومواطن متعافي،
وصحيح عقل وبدن،
وقيادة نحمد الله عليها ليلًا ونهارًا.