لاحظت أن أكثر من يُعاني
هم من تَربّى جيّداً ،
تربيتهم وضعت لهم حدودًا وأدبًا وشرفًا يحترمونه،
لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم
بينما الآخر لا حدود له،
يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير
ولا حدود ولا رادع .
رعى الله كل يومٍ مرّنا
ما قبل ذاك الحين
على ذمّة صفى الأيام
والأحلام وردية ..
يوم إنك تستحي لا تذكر
إن عمرك وصل عشرين
وأنا ما طاب لي إلاّ
"ما ورى العشرين بشوية "
-ضيدان بن قضعان