لطالما مهد الاب لنا الحياة
بوجه الخصوص أتحدث عن أبي :
أتفه ما تشتهي نفسي هو غالي عنده، الأمنيات الصعبه التي ليست في يده يتحدث معي على أنها تتم لا محاله، حتى الرفض له فيها سياسه حنونه لذلك كل ما عيني لمحت وجهه الحبيب رددت:
"ليت العمر يهدى .. أبهديك عمري ".
"أنا ابنة أصل طيب "
ربّاني والدي بقلب كريم
وكبرت بنفس صفاه روحة،
وضع في داخلي شيئا منه يشبهه
في الطيبة والصدق والقوة
أما أمي تلك العظيمة
علمتني كيف يكون القلب مأوى للخير
وكيف يُمنح الحب بلا انتظار
وكيف أمضي في الحياة ثابتة
أحمل اسمهم فخرا
وأحمل أثرهم نورًا في داخلي لا ينطفئ
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
« إنني أحب وطني بجنوبيّتي، بعسيريّتي، برائحة أرضي وبيت أبي وأمي، أحبها بثيابي وبساتين عائلتي وبئرها، أحبها بالأغنام التي رعيتها، وبالوديان التي عبثت في مياهها، أحبها بهويتي التي فهمتها أخيراً، أحبها من هنا من قلب جبالنا! »
— عبدالله ثابت
دائمًا تستوقفني آية: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي، ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك
"ما دعوتُ الله بدعوةٍ فكفّ عني تحقيقها -بحكمةٍ منه ورحمة- إلَّا وأراني في قادم الأيام مدى قصوري البشري في اختياراتي ورغباتي، ورأيتُ في اختياراته لي قدر عجزي عن إبصار ما فيه مصلحتي!
فالحمدُ لله الذي يمنع عنا ليُعطينا"
ستُعلّمك الحياة بأنها لا تُؤخَذ على طرَفيّ نقيض، إما أبيض أو أسود، أو الكل أو لا شيء، أو خسارة بيّنة أو ربح جليّ، إنما بَيْن البَيْن، وموازنة وتقريب، وتوسّط واعتدال، وأخذ وعطاء، وشَدّ وإرخاء، وإمساك للأمر من منتصفه؛ فبهذه المرونة تُقطَع دروب الحياة بيُسر وهناء.
الله سبحانه يقول" ولو بسط الله الرزق لعبادهِ لبغوا في الأرض، ولٰكن ينزل بقدر ما يشاء" قبل فتره كنت اسمع سورة الأنبياء وكان فيها أدعية الانبياء، تعرفون وش اللي لفت نظري؟ أن ادعيتهم ما يفصلون فيها، بالغالب مُختصره