ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
«لا يتغافلُ الإنسانُ عن شيءٍ، إلّا قد فطِنَ لهُ»
- الجاحظ
لولا التغافل عن أشياء نعرفها ما طاب عيشُ ولا دامَت مودّات..
حرفياً، التغافل من انضج مراحل الحياة
"هناك أيامٌ في الحياة أثقلُ من أن تمرنا ببساطة دون أن تغيّرنا وتترك علينا علامات، تكون متعِبة جدًا ويبقى الشيء الوحيد المطمئن بها أن كُل ما نمرّ به مقدر من الله، والأقدار لها حكمة بالغة يتبعُها رحمة عظيمة تُسمى العوض.. "اللهم عوضًا عمّا مَضى وعافيةً فيما يجري وكَرمًا فيما سيأتي".
"من الأرزاق طريقتك اللّبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار، من الأرزاق والنّعم العظيمة هذا اللسان النقي وهذا القلب الصافي الذي لايؤذي."
"﴿رَبِّ إِنّي لِما أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ﴾
سارَ بهَا فؤاد موسى مثقلًا في دياجيرِ الخوف والحُزن, سارَ إلى الله بقلبِه وروحِه وبأعظمِ ما يسيرُ بهِ العبادُ إلىٰ اللهِ, وهي لذّة الإفتقار فجمعَ الله لهُ الدّنيا, وآمنهُ وفتحَ له ما لمْ يخطرْ لهُ على بال"🩶..