«لا تَعارُض بين أن تكون المرأة مُثقفة ومُفكّرة واعية، وطبّاخة ماهرة وأنيقة مُرتبة، وداعية إلى الله، وبين أن تكون زوجة ودودة معشوقة تُحسن التبعل وتتعلمُ ما تُقِرُ بهِ عين زوجها وزوجة صالحة صوّامة قوّامة قانتة، وبين أن تكون مُربيّة أجيال.. فكُلُّ تلك رسائلها.»
الإستماع إلى الأغاني وربطها بالمطر نموذج فعلي لقول الامام زين العابدين - عليه السلام -.
«تَتَحَبَّبُ إلَينا بِالنِّعَمِ وَنُعارِضُكَ بِالذُّنوبِ خَيرُكَ إلَينا نازِلٌ وَشَرُّنا إلَيكَ صاعِدٌ»
حقّاً إنّ أعظمَ إنجازٍ للمرأة أن تكون سكينةَ بيتٍ يُنبتُ لله رجالاً، وأن تحملَ في صبرها همَّ أُمّةٍ وفي قلبها نورَ ولايةٍ لا يخبو. تلك هي المرأة التي لا تُقاس أعمالُها بعدد ما ظهَر، بل بما أثمر في ميزان الله.
قيل عنه أنه “الكوثر المهدور”.
ولكن تلك كانت هي النتيجة؛ فقد كان كوثراً مجهولاً أولاً،
ثم كان كوثراً مغدوراً ثانياً.
وفي النّهاية خسرت الأُمة عندما جعلته كوثراً مهدوراً.
فلم تنْهل من عذب مائه، ولم تُرو من ينابيع حكمته.
#استشهاد_الإمام_الحسن#كريم_أهل_البيت
إذا كان خصومك يستخدمون لغة بذيئة وأسلوبًا قذرًا، فلا تنحدر إلى مستواهم، بل كن في مستوى الخلق الرفيع، إكرامًا واحترامًا لنفسك، فلا تردّ الجهل بالجهل، واللغو باللغو.
يقول #الإمام_الكاظم (ع): «مَا تَسَابَّ اِثْنَانِ إِلَّا اِنْحَطَّ اَلْأَعْلَى إِلَى مَرْتَبَةِ اَلْأَسْفَلِ».
الحسن عليه السلام اسمٌ على مسمّى، ومسمّى على اسم.
فكلّه كان حسناً، خُلقه، وخِلقته، وأخلاقه.
وكلّه كان عظيماً، شكله، وشكيمته، وشاكلته.
وكلّه كان سديداً، رأيه، ورؤيته، ورايته.
إنّه مَعْلَم إلى الرضوان، وطريق إلى الجنان، من خسره خسر نفسه، ومن ضيّعه ضيّع الطريق إلى الجنّه.