ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.
بعد عقود من المبادرات والاستراتيجيات وتغيير المسميات.. يبقى السؤال المؤلم بلا إجابة:
ماذا استفاد التعليم العام منها فعلاً.. وكيف وصلنا إلى مرحلة تحوّل فيها التعليم العام إلى حقل تجارب تنظيرية تُصاغ بعيدًا عن المدرسة والمعلم والطالب؟
في مقالي الجديد بـ @OKAZ_online بعنوان
«اختطف الأكاديميون التعليم العام.. فمن يعيده إلى أهله؟!»
أطرح أسئلة صريحة عن هيمنة الخطاب الأكاديمي على القرار التعليمي وأدافع عن حق الميدان في أن يكون شريكًا في صناعة مستقبله، لا مجرد متلق لقرارات تُكتب بعيدًا عنه..
ويظل السؤال:
هل اختُطف التعليم من أهله الحقيقيين؟ ولماذا ظل أهل الميدان غالبًا بعيدين عن صناعة القرار؟
أسعد باطلاعكم وتفاعلكم مع المقال..
https://t.co/3ClzuvKiFV
قسيس من البرتغال اعتنق الاسلام
وبعد ان اشهر اسلامه اشترى هذه الكنيسه
في قريته وحولها الى مسجد واول أذان كان بصوته وبعد ان انتهى من الأذان ... صفق له البرتغاليين الذين فرحوا لسماع الأذان ههههه اللهم ثبته على الدين ..
ماشاء الله ، اللهم ما لا حسد
فعلاً الاستخبارات الاسرائيلية قوية جداً والتكنولوجيا لتحديد الانفاق رهيبة ، والمساعدة الامريكية والبريطانية في التجسس مافي متلها ، والدليل اختيارهم لمركز عسكري للدبابات ، من كل رفح ، اختاروا المكان الي فى نصه نفق .
فعلا قعدوا على خزوق .
مدينة النبطية
النبطية مدينة عربية لبنانية تتعرض للإرهاب الصهيوني الحاقد منذ صباح يوم الجمعة.
النبطية مدينة عربية لبنانية تعانق مدينة غزة، وتشهد الله أنها ستظل صامدة في وجه الأحقاد، ولن تنكسر فيها إرادة الرجال.
سنعمر غزة والنبطية
سنعمرها
والعدو زائل
"الاغتصـ.ـاب في سجونها سياسة ممنهجة".. نشطاء من أسطول الصمود احتجزتهم إسرائيل يطالبون الحكومة الأسترالية بقطع علاقاتها مع تل أبيب فور عودتهم إلى مطار سيدني.
هكذا يتعمد العدو الإسرائيلي إذلال وإهانة تشطاء أسطول الصمود التركي، بعد اعتقالهم في عرض البحر!
الوزير الإرهابي بن غفير يتعمد الظهور في الصورة مع المحتجزين الأتراك!
فهل ستلتزم تركيا الصمت؟
هل سيقبل الشعب التركي العظيم هذه الإهانة؟