تعليم الم��أة ونجاحها واستقلالها مو مشكلة، هذي أشياء ترفع الراس، المشكلة إنكم للحين تحطون تطورها بمواجهة الإنجاب، وكأن المطلوب منها تتنازل عن كل اللي وصلت له عشان تتزوج وتخلّف. 😂 بدل لا تخلون إنجازاتها حجة، راجعوا نفسكم وشوفوا شنو عندكم تقدمونه لها! تبيها تشتغل وتصرف وتطبخ وتدير البيت وتربي درزن اليهال وفوق هذا كله تربيك جنها مخلفتك و ناسيتك وتتحمل مسؤولية البيت واليهال والعلاقة بروحها. وإنت كل اللي عليك إنك ريال؟ لا أسلوب ينبلع، لا أخلاق تطمن، ولا مسؤولية تشيل العين، وبالأخير مستغربين ليش المرة قامت تختار نفسها 😂 وتبونها تتزوج غصب عشان تزيد نسبة الإنجاب؟ الإنجاب مو مسؤولية المرة بروحها، ونجاحها مو سبب تنلام عليه. إذا الزواج قام يفقد جاذبيته، الحل مو إن المرة تتنازل عن اللي وصلت له، الحل إنكم تستوعبون إن مو إنجاز إنك تكون ريال إذا مو قادر تكون شريك. ومو من حقك تتوقع وحدة تصير خدامة عندك وتربيك مع عيالك while ur busy being pathetic on the internet. المرة يوم صار عندها الخيار، بطلت تضطر تقبل بواحد ما يضيف لحياتها إلا انها تبتلش بياهل عود. 🤡 gn
أسباب انخفاض خصوبة الكويتيات متعددة ومتداخلة، وتُصنَّف في الدراسات الرسمية والأكاديمية (مثل دراسات جامعة الكويت ووزارة الصحة) إلى عوامل اجتماعية واقتصادية وديموغرافية رئيسية. أهمها:
1- *ارتفاع مستوى تعليم المرأة*: ارتفعت نسب التعليم العالي بشكل كبير، وتُظهر الدراسات أن التعليم هو أحد أقوى العوامل المرتبطة بتأخر الزواج وانخفاض عدد الأطفال المرغوب فيهم. النساء ذوات التعليم الأعلى يفضلن أسرًا أصغر حجمًا.
2- *تأخر سن الزواج الأول*: ارتفع متوسط سن الزواج للكويتيات من نحو 20.9 سنة في 1975 إلى مستويات أعلى في العقود اللاحقة، بسبب التركيز على التعليم والمهنة. هذا يختصر فترة الإنجاب الطبيعية.
3-*زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل*: نسبة كبيرة من الكويتيات في سن الإنجاب يعملن أو يسعين لوظائف مستقرة، ما يرتبط سلبًا بالخصوبة حسب تحليلات الإحصاء والتعداد.
4- *ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن وتربية الأبناء*: أزمة السكن، وغلاء المعيشة، وتفضيل التعليم الخاص، تجع�� تربية عدد كبير من الأطفال عبئًا أكبر حتى مع الدعم الحكومي (بدلات الأطفال وغيرها).
5- *تغير المفاهيم الاجتماعية والثقافية*: تحول نحو تفضيل الأسر الأصغر وجودة حياة أفضل للأبناء، بالإضافة إلى عوامل مثل ارتفاع معدلات الطلاق والعزوبة، وانخفاض وفيات الرضع (ما يقلل الحاجة إلى إنجاب عدد كبير كـ"تعويض").
هذه العوامل مجتمعة تفسر الانتقال من أسر كبيرة (أكثر من 7 أطفال) إلى أسر أصغر (حوالي 3)، وهو نمط مشابه لدول الخليج الأخرى مع تحسن مستويات المعيشة والتعليم. بعض التقارير المحلية تذكر أيضًا عوامل ثانوية طبية (مثل السمنة أو التدخين)، لكنها ليست السبب الرئيسي للانخفاض الديموغرافي العام.