آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
بديع صنع الله في خلقه!
و الحمدلله أنّ في التأمل عبادة
المنظر خلاني اتفكر و استشعر أن اللي قدر يرتبهم بهذا الشكل الدقيق، البديع ، قادر على أنه يرتب امور حياتنا و اقدارنا بأحسن حال
أحبك ياربي ياحبيبي 🤍
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
اللهم ارحم أخي وبلِّغه مراتب الصالحين واجعل مقامه المقام الكريم واجعله من ورثة جنة النعيم وهب لهُ من جودك مالا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى وجميع موتى المسلمين
"في حضرة شخصٍ ما - قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح"
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه»
—ابن تيمية.
«اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا، وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين»
«تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية»