في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادن�� وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طي�� الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
نهنيء الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة حفظه الله على تتويج نا��ي العين ببطولة دوري أدنوك للمحترفين لهذا الموسم، وأجمل التبريكات لإدارة نادي العين من لاعبين وجهاز فني وإداري وجمهور مخلص ظل حاضراً على امتداد المباريات.
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإس��امية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيماً إنسانية راسخة قامت عليها مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات، وفي "يوم زايد للعمل الإنساني" نجدد التزامنا بمواصلة هذا النهج، انطلاقاً من إيماننا بأن خدمة الإنسان أينما كان واجب ومسؤولية إنسانية وأخلاقية حتى خلال التحديات. وستبقى الإمارات دائماً يداً ممدودة بالخير والنماء والتعاون من أجل خير البشرية وازدهارها.
بحكمة قيادتنا الرشيدة، وكفاءة قواتنا المسلحة، وجاهزية مؤسساتنا الوطنية، وتلاحم مجتمعنا من مواطنين ومقيمين، ستظل الإمارات وطناً للإنجاز ونموذجاً في تجاوز التحديات.
صون أمن الوطن وسيادته، والحفاظ على استقراره ومكتسباته، أولوية وطنية ومسؤولية تتكامل فيها جهود الجميع بمختلف قطاعاتهم وأعمالهم، لتواصل الإمارات تقدمها بثقة وثبات، ماضية بعزم في مسيرتها نحو مزيد من النجاح والازدهار.