في صباح هذا اليوم، أكثر ما يراودني هو فهمي لمعنى الخِيرة في حياتي، وإدراكي أن كل ما مضى كان خيرًا ساقه الله إليَّ. وأن ذلك الألم كان يجب أن يحدث، لأنه كان من خيرة الله لي. وكل سقوطٍ صنعني، وأدَّبني، وعلَّمني، وزادني معرفةً ونضجًا، فلك الحمد، ولك الشكر، ولك الثناء كله.
بكيت مو بسبب حزني لكن أستوعبت أن حياتي عبارة عن مقاومة
أقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
في كل وقت مجبور أني أحارب و أصبر لأن مافي خيار ثاني
"غراس الإحسان الذي تزرعه على هذه الأرض ستتفيّأ من وارفِ بركته يومًا، غيوم العطاء التي تنسِجها للآخرين بإخلاص ستزورك ذات برهة وتهديك المطر، وألوان السعادة التي تنشرها على القلوب ستقابلك أمثالها بين محطّات الحياة؛ فالجزاء يا صاحبي من جنس العمل."
ما شهدت ارتفاع مكانة إنسان لدى آخر وزيادة محبته إلا وكان للتقدير دور فيها سواء كان بالدفاع عنه وإحقاق حقه في غيبته، أو بتقديره وإعلاء شأنه في موضع شاح الجميع عنه، أو بوقفة وفزعة جاءت دون تردد في وقت لم يقم بها أحد غيره
يستحيل أن يأتي المرء بمثل هذه الأفعال ولا يكون له مكانة خاصة
ممنوع تبني مستشفى جنب مصنع أو مطار بسبة التلوث، هو بديهي بس تدري مين صاحب الفكرة؟ أبو بكر الرازي يوم طلب منه الخليفة يختار مكان للمستشفى، وراح علّق قطع لحم طازجة في أماكن متفرقة ببغداد والمكان اللي تأخر فيه تعفن اللحم، اختاره لأن هواءه أنقى