بينما أنت تائه، غارقٌ في أفكارك، تُحَارب القلق .. هو ﴿يُدبّر الأمر﴾ من فوق سبع سماواتٍ؛ لأنّ ﴿الأمر كله لله﴾ ، والله لطيفٌ بعباده .. فتصبَّر وتوَكّل كُن مُطمئنّاً، بأنّ ما كان مكتوبًا لك سيأتيك، ولو حالت من دونه الأسباب، وأُغلِقَت خلفه الأبواب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، فالرزق لا يُخطِئ صاحبه، يستدلّ عليه من بين العالمين، تقديرًا من ربّ العالمين، رازِق الطير التي تغدو خِماصًا وتروح بِطانًا، وهو الكريم الوهّاب." سيستجيب إنهُ اليقين بِربٍّ مُجيب.