الوداع للبرتغال و لاسم البرتغال و للزخم الاعلامي ، و لرفع اسماء لاعبين البرتغال ، وضعهم على الخارطة و حمل الراية لوحده ، جيل الخذلان ، جيل الوضاعة ، جيل الهالة الإعلامية والله لن ننسى الخذلان من الجميع
- أنا مدين لأعظم لاعب كرة القدم ، مدين لسبب فرحتي في ريال مدريد ، مدين له بليالي الأبطال العظيمة ، مدين لهداف اعظم نادٍ بالتاريخ ، البرتغال مدينه لمن وضعهم على الخارطة و رفع سقف الطموحات و حقق لهم الألقاب ، لمن رفع شأنها رياضيًا و اقتصادياً و سياحيًا .. اعظم من انجبت الكرة ، بطل طفولتي و شبابي .. ستعود البرتغال لمنافسه اصغر المنتخبات و اوضع مستوى ستعود لمنافسة المنتخبات المغمورة
Viva Ronaldo !
العثور على 16 طفلًا محتجزين داخل غرفة واحدة ضيقة مساحتها 13 متر مربع فقط (3.6 × 3.6 متر) في منزل متهالك بأحد أرياف ولاية أوهايو الأمريكية وعاش جميعهم فيها لمدة أربع سنوات في ظروف مزرية طوال تلك المدة.
الأطفال ينتمون لنفس العائلة وأعمارهم تتراوح بين 1.5 سنة و18 عامًا والأشخاص الذين حب��وهم هم (الأم والأب والجد والجدة)، وجدتهم الشرطة يعيشون في حالة سيئة داخل غرفة فيها فضلاتهم لعدم تمكنهم من الخروج وقضاء الحاجة.
جميع الأطفال هم أبناء الأم التي تبلغ من العمر 33 وأنجبتهم من زوجها الذي يبلغ من العمر 36.
تزوجت بعمر 15 وأنجبت 16 طفلاً خلال 18 عام.
��عض الصغار لم يكونوا قادرين على الكلام، أكبرهن التي تبلغ من العمر 18 عامًا تعاني من إعاقة في النمو بسبب الحجز القسري لمدة 18 عام.
قال المدعي العام لولاية أوهايو، آندي ويلسون:
لم نكن نعلم بوجود 16 طفلًا مغيّبين عن العالم، هذا شرّ محض... هذا أسوأ شيء صادفته طوال مسيرتي المهنية، حتى بعد مرور 24 ساعة من دخولي لغرفتهم لا أزال غير قادر على التخلص من الرائحة الكريهة الموجودة فيها.
نُقل 7 من الأطفال للمستشفى، فيما نُقل طفلين آخرين بطائرات مروحية إلى مراكز طبية متخصصة.
وقال مدير الشرطة: لحظة دخولنا عليهم كانوا يشبهون إلى حد كبير الحيوانات المتوحشة… كان الأمر مروعًا.
وقال المحققون إن أفراد العائلة تجنبوا إنشاء سجلات طبية أو حكومية ولا يوجد لهم هويات ولا سجلات في المدارس وأصبحوا هكذا معزولين بلا تعليم ولا عناية طبية ولا تواصل مع العالم.
قال جوزيف ستيوارت (60 عامًا) وهو أحد الجيران:
لم أرى أي أطفال على الإطلاق، إنه أمر مرعب أن يكون هناك 16 طفل محجوزين داخل غرفة على بُعد خطوات منك وأنت لا تعلم.
وقالت بيتي أنجلز (64 عامًا) وهي إحدى الجارات:
أنا مصدومة من اتهامات الشرطة للوالدين والجدين، كانوا لطفاء ولم أرى أي أطفال في منزلهم أو حتى قربه، هذه بلدة هادئة، لم أتخيل ولو للحظة أن يكون كل هذا الإجرام موجود حولنا.
الصور للجد والجدة والأب والأم
ياغبنتي
ياغبنتي
ياغبنتي
نملك الامكانيات .. نملك المال .. نملك كل شيء يخليك تنجح وتبرز
ولكن .. لا تعليق .. اقسم بالله اني كرهت كل لاعب بالمنتخب .. المشكلة بكل برود بنشوف نفس المجموعة بنفس الاسماء في اسيا
وكل واحد فيهم بيلعب ببرود ويتسحب .. ونرجع لنفس الاسطوانة
تشوف المنتخبات كلها وكيف لعبيتهم يقاتلون وكل لاعب يعطي اضعاف ماعنده لأجل شعار منتخب بلده وعشان أهمية الحدث .. ثم تتذكر منتخبك وكيف اللاعبين يسحبون رجولهم ويقدمون اد��ء مُخجل رغم انه توفر لهم كل شيء !
الله يرزقنا لاعبين يستحقون تمثيل المنتخب 🤍
منتخب الرأس الاخضر يقدم درسًا تاريخيًا في التضحية والرغبة والقتالية والحضور الذهني والبدني والنفسي، منتخب رائع أثبت حضوره بميزانية ضعيفة وإمكانيات محدودة 🇨🇻
درس لكل منتخب مُتخاذل ومرتبك!
درس لكل إتحاد قدم فاشل وضعيف!
درس لكل مسؤول يتحجج بأعذار واهية!
درس لكل شخص يظن أن التصريحات تصنع منتخبات محترمة!
الرأس الاخضر هدم كل الوعود الهشة، وكل المشاريع الرياضية الوهمية التي يقف خلها إتحاد قدم لا يملك خطط واضحة، شكرًا لمنتخب الراس الاخضر لانه خسر المباراة وكسب احترام الجميع 👏👏👏👏👏💙💙💙