صباح الخير يا أصدقاء✋🏻
بتكلم لكم عن موضوع شدني جداً في آيات الله وكتابه العظيم، بحاول اختصره صدق طويل شوي لكن استمتعوا واتعمقوا واتفكروا نفسي..! اوكيه طيب! يلا نبدأ بسم الله >
انتهت المواسم يا صاحبي وقد خَلَت أيام الله؛ ذهب رمضان ومرّت العشر الأواخر، وقد مضت ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهت في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم
إنما الرحلة فردية!
من نِعَمِ اللهِ عليك أن يُريكَ حقيقةَ الدنيا في عِزِّ شبابِك؛ حتى لا تُضيِّعَ عُمرك تجري وتلهفُ خلفَ زُخرفِها الفاني. فلا أنيسَ، ولا شفيعَ لك إلا عملُك الصالح؛ فالرحلةُ فرديّةٌ تمامًا، وحدك تمشي في هذا الدرب ،
" فإستقم كما أمرت لا كما رغبت"
اكتشفنا أن الأيام العادية الماضية كانت نعمة، وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها.
الله يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الكائدين ويرحم الموتى ويشفي المصابين.