«كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبة النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.» - المنفلوطي.
💘
"عيناك قد دلتا عيني منك على
أشياء لولاهما ما كنت أدريها
تظل في نفسك البغضاء كامنة
فالقلب يضمرها والعين تبديها
والعين تعرف من عيني محدثها
إن كان من حزبها أو من أعاديها"
فطنة. ♥️
"عدد الساعات التي قضيتها في انتظاري أمام المدرسة والجامعة.. وقوفك أمام باب الطبيب وبائع الحلوى والسوق.. وطريق الذهاب والعودة..
لو كان بيدي لأعدت لك هذا العمر الذي قصصتَه لي من عمرك"
إن أبي فعل كل شيء.. لم يبقَ للآخرين ما يقدّمونه لي ❤️
الله يخليه لقلبي ويطول بعمره على طاعته 🥹
في هذي المرحلة بطولها وعرضها ما صادفت إلا ثلاث دكتورات فقط على قدر عااااالي من الأخلاق والرُقي والذوق ♥️💘
مهذّبات جدًا جدًا جدًا جدًا.. لدرجة كتبت ضمن مهامي أسلّم عليهم سلام الوداع 😔💗
أما السفينة…
وأما الغلام…
وأما الجدار…
﴿ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا﴾
لله حكمته البالغة، فاللهم ارزقنا صبرًا جميلًا على ما نجهل حكمته، ويقينًا يطمئن قلوبنا بتدبيرك، ورضًا يملأ نفوسنا بكل ما قسمت وقدّرت.
لفتتني في هذي الفترة مواقف جميلة تتمحور حول تقدير بعض المشرفين لجهد طالباتهم 🥹💗 وأدركت أن أثر التقدير الصادق يبقى أكبر من قيمة الهدية نفسها💕 جميل أن يجد الإنسان من يقدّر تعبه وأحب هذا الشكل من اللطف.
كل ما أشوف شخص حنون وطيب أقول يارب سهّل حياته زي مايسهّل حياة الناس يارب تعطيه حتى ترضيه وتسعده ، أحب أشوف الطيّبين وأسمع عنهم هم حلاة الحياة واللي يحسسوك دائمًا إن لازال في الدنيا خير
من يملك أرق وأطيب قلب حافظوا عليه وانتبهوا تراه حساس راعوه وداروه زي مايراعيكم ويداريكم 💗
أحس تجربتي بالماجستير تستحق التخليد في بودكاست أو كتاب أو أقلّها بتويتر🤸🏼♂️
وعلى الهامش: رورو لازالت متمسكه بكونها صاحبة القلب الرقيق والدلوعة جدًا رغم هذه الأحداث.
لذلك حفلتين لرورو لأنها تستحق 🥳💗
"لا أعرف عظيمًا في أي مجالٍ إلا وهو مترفّع عن توافه الخصومات والاهتمامات؛ فكما أن التحديق في صغائر الأشياء يضعف البصر، فإن التدقيق في صغائر المواقف يفني البصيرة." – بدر الثوعي.
دائماً أنصحُ أصدقائي وتلاميذي أن يَبتعدوا عن المعارك الصغيرة التي تُفْرَض عليهم، والتي يمكن أن تستنزف الإنسان بل وتقضي عليه
عبد الوهاب المسيري في كتابه رحلتي الفكرية ١٥٦/١٥٧ص
"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.