(وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
من الوهم أن يعتقد الإنسان أنه سيعيش في بسط دائم، ومن قلة المعرفة بالله أن نعتقد أن القبض والشدة أمر دائم أيضاً. الحياة تتأرجح بين هذا وذاك، فلا بسط ولا ضيق يدوم. والراحة كل الراحة في تقبل هذا التموج المستمر.
كان انتقالها إلى التقشف فعل إرادة محض، آثرت فيه جوهر المعنى على بريق المادة. فكانت وهي تجوع
مع المحاصرين تسطر درسا دائما ننساه في عالمنا المادي، أن القوة الحقيقية تكمن في شجاعة التنازل من أجل ماهو خير وأبقى.
مع زحمة المقاطع إلي تطلع لنا بكل مكان والأفكار والآراء المختلفة حول طريقة التعامل مع النفس، يبهرني القرآن ووضوحه: "ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها".
اللّهم آت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها…
لكل أسرة لديها طفل مصاب باضطراب #طيف_التوحد ، هذه الرسالة موجهة لكم:
لستم السبب. إصابة طفلكم بالتوحد ليست نتيجة لاستخدام الأجهزة، أو تناول البنادول او الفيفادول او التايلنول خلال الحمل، أو إصابتكم بالإنفلونزا أثناء الحمل، ولا حتى قراركم بإنجاب طفل بعد سن الأربعين. هذه عوامل قد تُذكر في بعض الأبحاث، لكنها ليست أسبابًا مباشرة، ويبقى الأمر في النهاية ضمن نطاق القضاء والقدر.
هناك عائلات كثيرة مرّت بنفس ظروفكم ولم يُكتب لها أن يُصاب أطفالها، كما أن هناك عائلات لم يكن لديها أي من هذه العوامل ومع ذلك لديهم طفل على الطيف.
الفرق يظهر فقط في بعض الحالات النادرة المرتبطة بأمراض وراثية مثبتة علميًا، مثل:
- متلازمة الكروموسوم الهش (Fragile X syndrome)
- متلازمة رِت (Rett syndrome)
- التصلب الحدبي (Tuberous Sclerosis Complex)
- متلازمة أنجل مان (Angelman syndrome)
- متلازمة برادر–ويلي (Prader–Willi syndrome)
- متلازمة ويليامز (Williams syndrome)
بعض الاضطرابات الجينية النادرة الأخرى الخاصة في مجتمعنا مثل FOXP1 و ADAT3 التي قد تزيد من قابلية الطفل للإصابة بالتوحد.
تذكّروا أنكم لستم وحدكم في هذه الرحلة، وأن دوركم الأساسي هو توفير الحب، والدعم، والبحث عن التدخلات المناسبة لطفلكم.